أكد البيت الأبيض الثلاثاء أن إدارة الرئيس باراك أوباما تشعر بالارتياح بعد أن أبدى 41 عضوا في مجلس الشيوخ الأميركي دعمهم لاتفاق إيران النووي، وقال الزعيم الديمقراطي هاريد ريد إن الاتفاق سيتم تمريره.

وارتفع عدد المؤيدين للاتفاق من 38 إلى 41 بعد أن أعلن ثلاثة أعضاء ديمقراطيين آخرين -وهم ريتشارد بلومينثال وغاري بيترز ورون وايدن- تأييدهم للاتفاق، وهو ما يزيد على حاجة أوباما لاستخدام حق النقض (فيتو) ضد أي قرار للكونغرس يرفض الاتفاق.

من جانبه، قال السيناتور هاري ريد زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ المكون من مئة عضو إن الاتفاق النووي مع إيران -الذي سيتم التصويت عليه هذا الشهر- سينجو من المراجعة في الكونغرس.

وأضاف ريد في خطاب ألقاه أمام معهد كارنيجي للسلام الدولي في واشنطن أن "أميركا ستفي بالتزامها وستغتنم هذه الفرصة لمنع إيران من الحصول على قنبلة نووية".

وتعارض أغلبية المشرعين الأميركيين الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 14 يوليو/تموز الماضي بين إيران والدول الست الكبرى (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، روسيا، الصين، الولايات المتحدة) والذي ينص على رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران مقابل تقليص برنامجها النووي، ويحذر العديد من الجمهوريين من أن إيران ستخل بالاتفاق وتنتج قنبلة نووية.

غير أن السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة سامانثا باور حذرت في وقت سابق من أن الولايات المتحدة ستصبح معزولة على الساحة الدولية، وسيتضاءل نفوذها إذا رفض الكونغرس الاتفاق.

وقالت باور في مقال نشرته مجلة "بوليتيكو" إن تصويت الكونغرس بـ"لا" على الاتفاق سيجعل من الأصعب على الولايات المتحدة حشد الدعم لفرض عقوبات مستقبلية، أو إقامة الشراكات مع الدول التي تشترك معها في الرؤية لمواجهة الأزمات.

المصدر : وكالات