أعلنت رئيسة البرازيل ديلما روسيف أن بلادها مستعدة لاستضافة اللاجئين، وذلك في الوقت الذي يسعى فيه العالم إلى بذل المزيد من الجهود للمساعدة في حل أزمة السوريين الفارين من الحرب الدائرة في بلدهم.

وقالت روسيف -في خطاب بمناسبة العيد الوطني لبلادها- "في هذه الأوقات العصيبة، أوقات الأزمة التي نجتازها، نبسط ذراعينا لاستضافة اللاجئين".

وأضافت أن صورة الطفل الكردي أيلان -الذي لفظه البحر منذ أيام بسواحل تركيا بعدما قضى غرقا أثناء محاولة أسرته الأسبوع الماضي الوصول بحرا إلى أوروبا- صدمت العالم، "وهي تشكل تحديا كبيرا للعالم أجمع".

وتأتي تصريحات روسيف مع تدفق آلاف اللاجئين -وبينهم عدد كبير من السوريين- على حدود  دول غرب البلقان في طريقهم إلى دول أوروبا الغربية فرارا من الأوضاع المأساوية في بلادهم.

وتستضيف البرازيل أكثر من ألفي لاجئ سوري، مما يجعل منها المضيف الأول في أميركا اللاتينية للاجئين السوريين منذ اندلاع المواجهات في بلدهم مطلع 2011.

ويشكل السوريون حاليا أكبر مجموعة لاجئين في البرازيل. وفي عام 2014 وحده استضاف هذا البلد 1405 لاجئين سوريين، وذلك بفضل تخفيف السلطات منذ عامين الشروط المفروضة على السوريين للحصول على حق اللجوء.

وتبحث السلطات البرازيلية حاليا تمديد العمل بهذه الإجراءات المخففة التي ينتهي العمل بها أصلا نهاية سبتمبر/أيلول الجاري، بحسب ما نقلت الصحافة المحلية عن مصادر رسمية.

وشرد نحو 11 مليون سوري من ديارهم منذ مارس/آذار 2011 عندما بدأت الثورة ضد نظام بشار الأسد قبل تحولها إلى نزاع مسلح، وأصبح أربعة ملايين سوري لاجئين خارج بلادهم، في حين نزح الباقون داخل البلاد.

المصدر : الفرنسية