انتشلت 61 جثة من زورق خشبي مكدس غرق قبالة ساحل ماليزيا، وعلى متنه عشرات من المهاجرين الإندونيسيين بشكل غير نظامي، الأسبوع الماضي.

وقال مسؤول البحث والإنقاذ بوكالة إنفاذ القانون البحري, روبرت تيه, إن معظم الغرقى رجال وبينهم رضيع, ويعتقد أن عشرين شخصا فقط نجوا من الحادث الذي وقع الخميس.

وكان الزورق انقلب بسبب التكدس وسوء الأحوال الجوية, إذ كان المهاجرون في طريقهم للعودة إلى إندونيسيا لقضاء عيد الأضحى.

ومعظم العمال المهاجرين، بشكل نظامي وغير نظامي، في ماليزيا، الذين يقدر عددهم بستة ملايين يأتون من إندونيسيا، ويعملون في مواقع البناء والحقول، وفي المصانع والخدمة المنزلية.

وعانى جنوب شرق آسيا أزمة مهاجرين كبيرة، في مايو/أيار، بعد أن تقطعت السبل بآلاف الأشخاص من ميانمار وبنغلاديش في البحر عقب حملة شنتها تايلند على عصابات تهريب البشر.

ووقعت كارثة الأسبوع الماضي، بينما تتعرض أوروبا لأكبر أزمة لاجئين, إذ يتوافد عليها آلاف اللاجئين من الشرق الأوسط بقوارب تعبر البحر المتوسط في رحلة محفوفة بالمخاطر أودت بحياة المئات.

المصدر : رويترز