أعلنت السلطات اليونانية أمس السبت وفاة رضيع لاجئ بُعيد وصوله قادما من تركيا إلى جزيرة أغاثونيتيسي اليونانية، من جهة أخرى جرت مواجهات بين الشرطة اليونانية ولاجئين في مرفأ ليسبوس شرق بحر إيجة.

وقال رئيس بلدية أغاثونيتيسي، لشبكة التلفزيون اليونانية العامة، إن الرضيع البالغ من العمر شهرين توفي بعد ساعات على وصوله إلى الجزيرة قادما من السواحل التركية القريبة.

وأشار إيفانغيلوس كوتوروس إلى أن الرضيع أسعف إلى عيادة محلية لا تملك وسائل كبيرة، في حين لم تكشف السلطات أية تفاصيل أخرى عن هويته وأسباب وفاته.

وتواجه اليونان صعوبات في التعامل مع تدفق مئات اللاجئين الذين يعبرون يوميا من تركيا إلى الجزر الشرقية لليونان، ومن بينها كوس وليسبوس وساموس وأغاثونيتيسي.

وينتظر آلاف منهم لتحديد هويتهم، ونقلهم إلى العاصمة أثينا لمواصلة رحلتهم إلى بلدان أوروبية أخرى.

وتشير أرقام خفر السواحل اليوناني إلى أن 2500 لاجئ نزلوا من عبارة يونانية بميناء بيريوس، أمس السبت، ليصل إجمالي عدد الأشخاص الذين نقلوا إلى اليونان منذ الاثنين الماضي إلى 13373 شخصا.

لاجئون ينالون قسطا من الراحة بجزيرة ليسبوس اليونانية (الفرنسية/غيتي)

اشتباكات وتحذير
وفي دلالة على مدى صعوبة الوضع، تفجرت اشتباكات لليوم الثاني في ليسبوس بين الشرطة ونحو ثلاثة آلاف مهاجر يحتجون على طول إجراءات تحديد الهوية.

وفي هذه الجزيرة الواقعة شرق بحر إيجة أيضا، تصدّت قوات مكافحة الشغب بخراطيم المياه لآلاف اللاجئين الذين كانوا يحاولون تجاوز الحواجز مساء ليستقلوا سفينة تم استئجارها لنقل الواصلين إلى الجزيرة إلى أثينا، كما قال مصدر في الشرطة.

وأضاف المصدر ذاته -لوكالة الصحافة الفرنسية- أن لاجئا واحدا أصيب بجروح ونقل إلى المستشفى.

ويوم الجمعة الماضي، خرج نحو ألف مهاجر من مخيم إيواء مؤقت، وسدّوا طريقا رئيسية في الجزيرة وفق ما أبلغ مسؤول بالشرطة وكالة رويترز شريطة عدم نشر اسمه.

وفي تطور متصل، حذّر رئيس البلدية الرئيسة بليسبوس من أن الجزيرة ستقاطع انتخابات عامة مقررة يوم 20 سبتمبر/ أيلول الحالي إذا لم تعالج الحكومة الوضع فورا. ونقلت وكالة أنباء أثينا عن سبيروس غاليوس قوله إن "جزيرة بها 85 ألف شخص تتحمل عبء أزمة إنسانية ضخمة".

وأضاف غاليوس "نحن ندعو أبناء ليسبوس ألا يشاركوا بالانتخابات المقبلة، ومن الواضح أننا نعلن نيتنا عدم إقامة صناديق اقتراع إذا لم يُتخذ إجراء فوري".

المصدر : وكالات