وجّه الادعاء العام في بلغاريا اتهامات لثلاثة مهربين محتملين لصلتهم بوفاة 71 لاجئا اختناقا في النمسا داخل شاحنة تبريد، بينما كان يجري نقلهم على الأرجح إلى إحدى دول غرب أوروبا.

وقال مكتب المدعي العام البلغاري في بيان إن الأشخاص الثلاثة اتهموا بالانتماء لعصابة للجريمة المنظمة.

وأحد الثلاثة الذين اتّهموا بلغاري يدعى تسفيتان تسفيتانوف, واعتقل في بلغاريا الاثنين الماضي, ويعتقد محققون أنه كان أحد سائقي شاحنة التبريد التي اختنق فيها اللاجئون حتى الموت على طريق سريع. ويعتقد أن معظم من توفوا في الشاحنة من السوريين.

وعُثر على الشاحنة متروكة يوم 27 من الشهر الماضي على أحد جانبي طريق سريع داخل الأراضي النمساوية بالقرب من الحدود مع المجر. والرجلان الآخران اللذان شملتهما الاتهامات في بلغاريا هما ميتودي جيورجييف وقاسم حسن صالح, وكانا اعتقلا الأسبوع الماضي في المجر.

ويخضع هذان الرجلان حاليا للتحقيق في النمسا لصلتهما المحتملة بتهريب البشر, ويواجهان تهما من بينها القتل. كما اعتقلت السلطات المجرية أربعة بلغار وأفغانيا لصلتهم المحتملة بحادثة وفاة اللاجئين في شاحنة التبريد بالنمسا.

وأثارت هذه الحادثة تعاطفا مع اللاجئين المتدفقين باتجاه غرب أوروبا, ودفعت دولا في الاتحاد الأوروبي إلى المطالبة باستهداف شبكات تهريب اللاجئين.

وكانت محكمة في بودروم جنوب غربي تركيا أمرت أمس بالإبقاء على أربعة سوريين قيد الإيقاف, وكان هؤلاء اعتقلوا للاشتباه في صلتهم بحادثة غرق 12 لاجئا سوريا من بينهم عائلة الطفل عيلان كردي (ثلاث سنوات) الذي أثارت صورة لجثمانه ملقى في شاطئ بودروم مشاعر مختلطة من الحزن والغضب عبر العالم.

المصدر : وكالات