لاجئون يغادرون المجر مشيا وتوترات باليونان
آخر تحديث: 2015/9/4 الساعة 21:06 (مكة المكرمة) الموافق 1436/11/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/9/4 الساعة 21:06 (مكة المكرمة) الموافق 1436/11/21 هـ

لاجئون يغادرون المجر مشيا وتوترات باليونان

مئات غادروا محطة القطارات الرئيسية في بودابست مشيا باتجاه حدود المجر مع النمسا (الفرنسية)
مئات غادروا محطة القطارات الرئيسية في بودابست مشيا باتجاه حدود المجر مع النمسا (الفرنسية)

غادر مئات اللاجئين اليوم الجمعة محطتين للقطار بالعاصمة المجرية بودابست وبمدينة غربيها مشيا باتجاه النمسا، بعد أيام عانوا فيها من الاحتجاز وسوء المعاملة, في حين وقعت اشتباكات في اليونان بين قوات الأمن ولاجئين.

وغادر ما يصل إلى ألف لاجئ محطة القطار الرئيسية في بودابست نحو الحدود مع النمسا التي تقع غربا على مسافة 170 كيلومترا عن العاصمة المجرية, وكان بينهم نساء وأطفال ومرضى على الكراسي المتحركة.

وقرر الحشد الرحيل بعدما تم وقف القطارات الدولية من المجر إلى النمسا لمنع تنقل اللاجئين نحو الأراضي النمساوية ومنها إلى ألمانيا، ولم يتدخل الأمن المجري لوقف سير اللاجئين الذين يغلب عليهم السوريون.

وكان هؤلاء ضمن نحو ألفي لاجئ ظلوا عالقين أياما في محطة القطارات ببودابست، وسط معاملة سيئة من قبل سلطات المجر، التي تبنى برلمانها اليوم قوانين مشددة في محاولة لردع اللاجئين عن العبور إلى أراضيها عبر السياج الحدودي مع صربيا.

من جهتها، قالت وكالة الأنباء المجرية إن نحو ثلاثمئة لاجئ فروا من محطة "بيتشكه" للقطارات غرب بودابست في محاولة منهم للوصول إلى الحدود مع النمسا, في حين قالت الشرطة إنها أوقفت مجموعة من اللاجئين يناهز عددهم ثلاثمئة كانوا قد فروا من مخيم "روزكي" قرب الحدود مع صربيا.

ونقلت قوات الأمن المجرية في اليومين الماضيين أعدادا من اللاجئين من محطة القطارات إلى "مراكز استقبال". وقال موفدو الجزيرة إن تلك المراكز هي أقرب في الواقع إلى مراكز احتجاز، كما تعرض لاجئون لاعتداءات من قوات الأمن المجرية داخل وخارج محطة القطارات ببودابست.

وكان 3300 لاجئ دخلوا أمس المجر من صربيا المجاورة التي يتدفق إليها اللاجئون من مقدونيا, وقبل ذلك من اليونان.

الشرطة اليونانية في مواجهة لاجئين معظمهم أفغان في ميناء جزيرة ليسبوس ببحر إيجه (الأوروبية)

توترات باليونان
وتواصل اليوم تدفق الآلاف من الفارين من الحرب في سوريا والعراق وأفغانستان إلى اليونان، ومنها إلى مقدونيا وصربيا والمجر, ثم غرب أوروبا كوجهة نهائية.

وقالت منظمة العفو الدولية إن نحو 25 يونانيا هاجموا بالعصي لاجئين في جزيرة "كوس" اليونانية القريبة من ساحل مدينة بودروم (جنوب غربي تركيا)، وأضافت المنظمة أن اليونانيين هتفوا في وجه اللاجئين بان يعودوا من حيث جاؤوا.

وتابعت المنظمة أن الشرطة اليونانية لم تتدخل إلا بعد بدء الهجوم على اللاجئين في جزيرة كوس, مطالبة اليونان والاتحاد الأوروبي بتحسين ظروف آلاف اللاجئين الذين ينتظرون أياما في الجزيرة اليونانية الواقعة في شرق بحر إيجه كي ينقلوا بالسفن إلى البر اليوناني, ومنه إلى مقدونيا.

وفي وقت سابق اليوم الجمعة اندلعت مواجهات بين الشرطة اليونانية ونحو ألف لاجئ -أغلبهم أفغان- إثر اندفاعهم نحو سفينة ركاب كانت ستتجه إلى ميناء بيرايوس قرب العاصمة أثينا, وكانوا يهتفون "أثينا.. أثينا".

في الأثناء، حث عمدة جزيرة لسبوس -القريبة بدورها من الساحل التركي- حكومة بلاده على اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين على الجزيرة, مشيرا إلى وجود 15 ألف لاجئ حاليا هناك.

بدوره، قال حرس السواحل اليوناني إنه أنقذ اليوم مئات آخرين من اللاجئين بالقرب من الجزر الواقعة في شرق بجر إيجه قرب السواحل التركية، وكان حرس السواحل التركية أنقذ بدوره آلافا آخرين في الأسابيع القليلة الماضية.

المصدر : وكالات,الجزيرة