أعلن رئيس وزراء تركيا أحمد داود أوغلو، اليوم الأربعاء، الإفراج عن 16 مواطنا كانوا يعملون لدى  شركة أشغال عامة وخطفوا مطلع الشهر في بغداد (العاصمة العراقية) على أيدي مجموعة مسلحة مجهولة.

وكتب داود أوغلو، على حسابه على تويتر، أنه تحدث مع بعض العمال المفرج عنهم في اتصال هاتفي، مؤكداً أنهم بصحة جيدة، مشيراً إلى أن كل التحضيرات جارية لإعادتهم إلى البلاد في أقرب وقت.

 بدوره، هنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سفير بلاده في بغداد فاروق قايماقجي، في اتصال هاتفي، بالإفراج عن العمال المختطفين، وتحدث مع اثنين من العمال مهنئاً أيضاً.

 

وبالإفراج عن العمال الـ16 اليوم، يغلق ملف العمال الأتراك المختطفين في العراق، بعد أن كان تم الإفراج عن اثنين آخرين يوم 16 سبتمبر/ أيلول الماضي في مدينة البصرة جنوبي العراق.

 

وكانت مجموعة من عمال البناء الأتراك قوامها 18 عاملا، تعرضت للخطف مطلع سبتمبر/ أيلول الجاري، من موقع بناء أحد الملاعب الرياضية شمال بغداد، من قبل مسلحين يرتدون ملابس عسكرية، اقتادوهم لاحقاً إلى جهة مجهولة.

 

ونشرت الجماعة المسؤولة عن الخطف، التي أطلقت على نفسها اسم "فرق الموت" في وقت سابق من الشهر الجاري، أولى لقطات للعمال المختطفين، ووضعت شروطا لإطلاق سراحهم.

 

وكان أبرز شروطها مطالبة أنقرة بـ"وقف عمليات نقل النفط المسروق من إقليم كردستان العراق عبر أراضيها، ورفع حصار جيش الفتح التابع للمعارضة السورية من على مناطق الفوعة وكفريا ونبل والزهراء (مناطق غربي سوريا موالية لنظام الرئيس بشار الأسد) إضافةً إلى مطالبتها بإيقاف منع انتقال المسلحين إلى العراق".

وتعرض عشرات الأتراك للخطف بالعراق خلال الأشهر الـ18 الماضية على يد تنظيم الدولة الإسلامية، إثر سيطرته على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه في يونيو/ حزيران 2014. وأطلق سراحهم لاحقا.

ونفذت تركيا للمرة الأولى نهاية يوليو/ تموز الماضي ضربات ضد أهداف لتنظيم الدولة في سوريا، وانضمت إلى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم.

المصدر : وكالات