قتل 21 شخصا وجرح أكثر من مئة في تجدد لأعمال العنف بين المسلمين والمسيحيين بعاصمة أفريقيا الوسطى بانغي.

ونقل مراسل الجزيرة في عاصمة تشاد نجامينا، فضل عبد الرزاق، عن مصادر إسلامية قولها إن الاشتباكات اندلعت عقب مقتل شاب مسلم والتمثيل بجثته في حي تقطنه أغلبية مسيحية.

وقال شهود عيان إن مسلمين غاضبين توجهوا من الحي الثالث معقلهم في بانغي إلى الحي الخامس الذي تقطنه أغلبية من المسيحيين، وهاجموا السكان باستخدام بنادق آلية.

وأوضحوا أن السكان فروا إلى أجزاء أخرى من العاصمة، وأن المهاجمين أشعلوا النار في منازل وسيارات، بينما حلقت في سماء العاصمة مروحيات تابعة لقوات حفظ السلام.

ويُعد هذا أسوأ حادث عنف عام 2015 بالعاصمة بانغي التي تتولى تأمينها قوات لحفظ السلام من فرنسا والأمم المتحدة.

ونددت الحكومة الانتقالية بـ"العنف غير المبرر" وقالت إن هذه الأعمال تأتي "في وقت تتوق فيه البلاد للسلام".

واتهم وزير الأمن دومينيك باغيندي مليشيات "سيليكا" و"أنتي بالاكا" وأنصار الرئيس السابق فرانسوا بوزيزي بالتسبب في هذه الأعمال، وقال إن تلك الأطراف ترغب في تدمير الفترة الانتقالية ومنع إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وشهدت أفريقيا الوسطى موجات من الاقتتال الطائفي منذ الإطاحة بـ بوزيزي عام 2013، تسببت في مقتل الآلاف وفرار مئات الآلاف من ديارهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات