يصوت الناخبون في إقليم كتالونيا الإسباني اليوم الأحد في انتخابات من المتوقع أن تفضي إلى سيطرة الأحزاب الانفصالية على برلمان الإقليم، وهو ما قد يمهد لإعلانه الاستقلال عن إسبانيا من جانب واحد.

وتظهر استطلاعات الرأي أن التجمع الانفصالي الرئيسي "معا من أجل نعم"، وحزب "ترشيح الوحدة الشعبية" الانفصالي اليساري قد لا يحصلان على 50% من مجموع الأصوات، لكنهما من المتوقع أن يفوزا بأغلبية مقاعد المجلس الإقليمي المؤلف من 135 عضوا.

وقد أعلن كلاهما أن أي نتيجة من هذا القبيل ستسمح لهما بإعلان استقلال كتالونيا من جانب واحد خلال 18 شهرا.

تبعات الانتخابات
ويقول محللون إن هذه الانتخابات ستكون لها تبعات طويلة الأمد على مستوى الإقليم والبلاد بأسرها.

وتواجه الحملة الانفصالية لحظة حاسمة مع تراجع الدعم لهذه القضية بعد وصوله إلى ذروته عام 2013. وإذا أخفق الانفصاليون في الفوز بأغلبية المقاعد فستكون هذه بمثابة ضربة شديدة لحركتهم.

وتعارض حكومة رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي أي محاولة لإجراء استفتاء على الانفصال، وقد وصفت خطة الانفصال تلك بأنها "هراء"، وتوعدت بإسقاطها في المحاكم.

وتطالب كتالونيا منذ العام 2012 بتنظيم استفتاء على غرار الاستفتاءين على سيادة كيبك كبرى المقاطعات الكندية (1980 و1995)، واستقلال أسكتلندا عن بريطانيا (2014)، وقد فاز فيهما الرافضون.

ويقع إقليم كتالونيا في شمال شرقي إسبانيا، ويبلغ تعداد سكانه 7.5 ملايين نسمة، ويولد 18% من إنتاج البلاد الاقتصادي.

المصدر : وكالات