تعيين الجنرال دانفورد قائدا للجيش الأميركي
آخر تحديث: 2015/9/26 الساعة 17:30 (مكة المكرمة) الموافق 1436/12/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/9/26 الساعة 17:30 (مكة المكرمة) الموافق 1436/12/12 هـ

تعيين الجنرال دانفورد قائدا للجيش الأميركي

الجنرال جوزيف دانفورد في مواجهة تحديات قتالية أمام الجيش الأميركي (أسوشيتد برس)
الجنرال جوزيف دانفورد في مواجهة تحديات قتالية أمام الجيش الأميركي (أسوشيتد برس)
أصبح قائد سلاح المشاة في البحرية الأميركية الجنرال جوزيف دانفورد (59 عاما)، قائدا للجيش الأميركي -أمس الجمعة- فيما تواجه القوات المسلحة عددا من الأزمات العالمية والتحديات القتالية.

ويحل دانفورد -الذي اختاره الرئيس الأميركي باراك أوباما للمنصب- محل الجنرال مارتن ديمبسي على رأس مجلس قادة الأركان. وفيما لا يملك منصبه أي سلطة عملياتية مباشرة، سيكون كبير المستشارين العسكريين للرئيس الأميركي ووزير الدفاع، وله تأثير كبير على قرارات الحرب والسلم.

ودانفورد الذي اكتسب لقب "جو المقاتل" عندما كان ضابطا في سلاح المشاة خلال اجتياح العراق بقيادة أميركية في 2003، يصل إلى أعلى هرم التراتبية العسكرية في فترة عصيبة.

فالسنوات الأخيرة شهدت ضم روسيا شبه جزيرة القرم ومساعدتها الانفصاليين في شرقي أوكرانيا، والصعود السريع لـتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا الذي فاجأ العالم.

كما يواجه الجيش خطر الاقتطاعات المالية إن فشل الجمهوريون والبيت الأبيض في الاتفاق على الموازنة.

الرئيس الأميركي باراك أوباما يصافح الجنرال مارتن ديمبسي أثناء حفل تقاعده (غيتي)

انتقادات لديمبسي
ويقول مراقبون إن أوباما اختار دانفورد جزئيا لقدرته على إسداء المشورة بتجرد وصراحة.

وأوضح كبير محللي شركة راند كوربوريشن أن دانفورد "لا يفبرك ولا يحاول إرضاء جمهوره، كما أنه لا يغضب. إنه متزن وهادئ وصريح"، مضيفا أنه "يعرف كيف يقول لك إن طفلك قبيح من دون إغضابك".

وأدى دانفورد القسم أثناء حفل تقاعد ديمبسي في فرجينيا -أمس الجمعة- بحضور أوباما، حيث أدى الجنرال المنتهية ولايته أغنية شعبية إيرلندية.

وخدم ديمبسي أربع سنوات قائدا للجيش، لكنه أثار انتقادات الخصوم الذين أكدوا أنه كان عليه الضغط من أجل تشديد المواقف ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

واستنادا إلى تجربته في الحرب بقيادة أميركية في العراق التي دامت حوالي عقد من الزمن، كان ديمبسي معارضا لإرسال قوات مجددا إلى الشرق الأوسط للتعامل مع تنظيم الدولة، وأراد للقوات العراقية أن تضاعف أنشطتها القتالية.

ونال موقف ديمبسي ثناء إدارة أوباما، لكن المعارضين أشاروا إلى أن هذه السياسة عززت حماسة أعداء البلاد.

وصرح السيناتور جون ماكين -رئيس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ في مقابلة تلفزيونية- بأن ديمبسي كان أكثر قادة الجيش "إثارة للخيبة" على الإطلاق.

وقال "لقد أيد خطة الانسحاب الكامل من أفغانستان، وكان فحسب يردد أصداء الرئيس، لقد أدى غياب المعرفة أو الوضوح لديه بخصوص قضايا الشرق الأوسط إلى ضرر كبير".

الجنرال المتقاعد مارتن ديمبسي (يمين) يلقّن القسم لخليفته الجنرال جوزيف دانفورد (غيتي)

الانسحاب من أفغانستان
وخدم دانفورد في السابق كقائد لقوة الحلف الأطلسي في أفغانستان منذ فبراير/شباط 2013 إلى أغسطس/آب 2014.

وفي هذه الفترة بكابل، أشرف دانفورد على المرحلة الأساسية من سحب عشرات آلاف الجنود، فيما تولت القوات الأفغانية الطليعة في مكافحة حركة طالبان.

لكن دانفورد أقنع البيت الأبيض بإبقاء قوة صغيرة في الميدان بعد 2014 عوضا عن سحب القوات بالكامل. كما قاد دانفورد قوات في اجتياح العراق في 2003 وأمضى حوالي عامين في البلاد.

وصرح وزير الدفاع آشتون كارتر -في حفل الجمعة- بأن "جو دانفورد خير مثال على الضابط الذي يريد عناصر المارينز أن يقودهم".

وتابع "في السنوات الأولى لحرب العراق رفض جو وضع صفائح مدرعة في سترته القتالية قبل أن يحصل كل عنصر مارينز تحت إمرته عليها".

كما أشاد كارتر بديمبسي، مؤكدا أنه بذل الكثير من الجهد "لضمان بقاء قوات الغد بالعظمة نفسها التي تتحلى بها اليوم، وللدفع قدما في مجالات جديدة كالفضاء الافتراضي، وكذلك للعمل بأفضل الإمكانات وسط اضطرابات حادة في الميزانية".

وفي 2009، عين دانفورد قائدا لقوة المارينز في القيادة الوسطى الأميركية التي تشرف على القوات الأميركية في الشرق الأوسط.

وخلف دانفورد -الذي كان ضابطا في سلاح المشاة- الجنرال جيمس أيموس الطيار في قيادة قوة المارينز.

المصدر : الفرنسية

التعليقات