تنطلق اليوم الجمعة أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بالمصادقة على خطة جديدة للتنمية المستدامة تحل محل الخطة الألفية التي أُقرت قبل 15 عاما.

وستمتد الخطة الجديدة 15 عاما، وتتضمن 17 هدفا و169 مقصدا محددا تم إعدادها ومناقشتها خلال السنوات الثلاث الماضية.

وتسعى هذه الخطة الطموحة -التي قدرت تكلفتها بتريليونات الدولارات- إلى تحقيق أهداف من بينها القضاء على الفقر المدقع ومحاربة عدم المساواة وتوفير التعليم الجيد للجميع وتحقيق النمو الاقتصادي.

وسيصادق قادة العالم على الخطة الجديدة بعد خطاب افتتاح أعمال الجمعية العامة اليوم، وستحل محل الخطة الألفية التي تمت المصادقة عليها عام 2000، وامتدت 15 عاما من دون أن يتحقق من عناصرها الثمانية سوى بند واحد، وهو تقليص عدد الأشخاص في وضع الفقر المدقع.

وستخصص الأيام الثلاثة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة -التي توافق الذكرى السبعين لتأسيس المنظمة- لمناقشة الخطة الجديدة، وسيتحدث خلالها عدد من زعماء العالم، بينهم الرئيسان الكوبي راؤول كاسترو والصيني شي جينبينغ، اللذان سيتحدثان لأول مرة في الأمم المتحدة، والرئيس الأميركي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يعود بعد غياب عشرة أعوام.

من جانب آخر، تنطلق الاثنين القادم المناقشة السنوية رفيعة المستوى للجمعية العامة، والتي سيبحث فيها الحاضرون عددا من الأزمات العالمية، منها الصراع السوري الذي دخل عامه الخامس، وأزمة المهاجرين في الشرق الأوسط وأوروبا. وسيترأس أوباما اجتماعا رفيع المستوى بشأن مكافحة التطرف العنيف.

وسيعقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اجتماعا على مستوى وزاري للجنة الرباعية الدولية التي تشرف على جهود للتوسط من أجل الوصول إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين على هامش المناقشة العامة.

ولأول مرة سيُرفع علم فلسطين خارج مقر الأمم المتحدة بعد موافقة أغلبية الأعضاء على السماح للدول غير الأعضاء برفع أعلامها جنبا إلى جنب مع أعلام الدول الأعضاء، علما بأن فلسطين تعد دولة مراقبة غير عضو في الأمم المتحدة.

المصدر : وكالات