عقد مجلس الوزراء في بوركينا فاسو اليوم الجمعة في العاصمة واغادوغو أول اجتماع له منذ الانقلاب، وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث بحث المجلس إجراء الانتخابات وتحديد موعد جديد لها.

واجتمعت الحكومة الانتقالية التي أعيدت إلى السلطة بمقر رئيس الوزراء، وسط المدينة، وليس في القصر الرئاسي في حي واغا كما جرت العادة منذ عام 2006.

وتحادث الرئيس الانتقالي ميشال كافاندو مع رئيس الوزراء إسحاق زيدا قبل بدء الاجتماع، ثم دخل قاعة الاجتماع وسط تصفيق أعضاء الحكومة، بينما طوق الجيش ووحدات أخرى موالية للرئاسة محيط المقر.

وأكد كافاندو أن تنظيم انتخابات ديمقراطية يبقى "الهدف الأول" للسلطة الانتقالية، وقال إن "رد فعل شبابنا والاستياء العام للأسرة الدولية والإجماع على إدانة الانقلاب، يعزز ثقتنا بأننا على الطريق الصحيح، وأن قضيتنا عادلة مهما حصل".

وأعلن استئناف الاستعدادات للانتخابات التي كانت مقررة يوم 11 أكتوبر/ تشرين الأول، لكن الموعد الجديد للاقتراع لم يحدد، بينما تحدث رئيس الوزراء عن احتمال إرجائها بضعة أسابيع.

وبعد أسبوع على الانقلاب، أعيد كافاندو رسميا للرئاسة وكذلك رئيس الوزراء زيدا، وكل أعضاء الحكومة والجمعية الوطنية الانتقالية، بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات في واغادوغو.

وقد رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بعودة كافاندو والمؤسسات الانتقالية للسلطة، مشيدا بالجهود التي بذلتها الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) وفريق الوساطة رفيع المستوى، من أجل إيجاد حل مبكر للأزمة السياسية في البلاد.

وكان جنود من لواء الأمن الرئاسي -الذي يقع مقره بالقرب من الرئاسة- اقتحموا يوم 16 سبتمبر/ أيلول اجتماع مجلس الوزراء، واحتجزوا الرئيس ورئيس الحكومة، حيث قاد الانقلاب قوات خاصة موالية للرئيس السابق بليز كومباوري.

المصدر : وكالات