قائد انقلاب بوركينا فاسو: لا نريد حربا أهلية
آخر تحديث: 2015/9/23 الساعة 02:04 (مكة المكرمة) الموافق 1436/12/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/9/23 الساعة 02:04 (مكة المكرمة) الموافق 1436/12/10 هـ

قائد انقلاب بوركينا فاسو: لا نريد حربا أهلية

جيلبرت ديانديري أعرب عن استغرابه لتغير موقف الجيش ضده (الأوروبية)
جيلبرت ديانديري أعرب عن استغرابه لتغير موقف الجيش ضده (الأوروبية)

قال قائد الانقلاب في بوركينا فاسو إن رجاله لم يكن في نيتهم قط جر البلاد نحو الحرب الأهلية. وأعرب الجنرال جلبرت ديانديري، عن استغرابه من تغير موقف الجيش المفاجئ، قائلا "لم أفهم تحول موقف الجيش ضدنا"، مشيرا إلى أنه مع ذلك، "لم تحصل أي مواجهات وما زلنا نتشاور معه".

وعقب انقلاب الخميس الماضي على السلطات الانتقالية في البلاد، كان ديانديري أعلن حصوله على دعم الجيش.

وفي الوقت الذي تطوق فيه قوات الجيش العاصمة واغادوغو، مطالبة قادة الانقلاب بتسليم أسلحتهم، أعلن ديانديري في مؤتمر صحفي عقده صبيحة الثلاثاء أن قواته جاهزة للدفاع عن نفسها بحال هاجمها الجيش.

وقال ديانديري في مقابلة مع وكالة الأناضول إنه ينتظر ما ستتمخض عنه القمة الاستثنائية للوساطة الأفريقية للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (الإيكواس)، المنعقدة في العاصمة النيجيرية أبوجا.

وتتناول قمة أبوجا مقترح خروج من الأزمة البوركينية قدمته وساطة المجموعة بقيادة الرئيسين السنغالي ماكي سال والبنيني بوني يايي.

واقترح وسطاء الأزمة في بوركينا فاسو الأحد الماضي، العودة إلى المرحلة الانتقالية واعتماد قانون عفو يشمل قادة الانقلاب، إضافة إلى تنظيم انتخابات عامة في 22 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل على أقصى تقدير، بمشاركة رموز النظام السابق، قبل أن يحال مشروع الاتفاق إلى أنظار القمة الاستثنائية المنعقدة حاليا بالعاصمة النيجيرية.

وفي وقت سابق، منح الجيش في بوركينا فاسو قادة الانقلاب مهلة لتسليم السلاح قبل الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش من يوم الثلاثاء، وفقا لمسؤول بالمجتمع المدني بالبلاد.

وحسب شهود عيان، طوقت قوات الجيش العاصمة تحت تصفيق وهتافات الآلاف من السكان، ممن شرعوا بدورهم في إزالة الحواجز التي نصبها الانقلابيون مساء الاثنين.

وفجر الثلاثاء أفرج عن رئيس الحكومة المؤقتة في بوركينا فاسو إسحاق زيدا، المحتجز من قبل قادة انقلاب الخميس الماضي.

يشار إلى أن بوركينا فاسو استيقظت الخميس الماضي على وقع انقلاب يعد السابع في تاريخها المعاصر منذ استقلالها في 1960، حيث أعلن فوج الأمن الرئاسي عزل الرئيس الانتقالي وحلّ الحكومة وإغلاق الحدود البرية والجوية، وفرض حظر للتجوال حتى إشعار آخر، حسب بيان لـ"المجلس الوطني للديمقراطية"، الهيئة الجديدة المسيّرة للبلاد.

وقبلها، اقتحمت عناصر من الحرس الرئاسي، المعروفة بولائها للرئيس السابق "بليز كمباوري"، المجلس الوزاري الانتقالي المشرف على إدارة البلاد في المرحلة الانتقالية، قبل أن تقوم باحتجاز الرئيس المؤقت ميشيل كافاندو"، ورئيس وزرائه "زيدا"، إضافة إلى عدد من الوزراء الآخرين.

المصدر : وكالات

التعليقات