أعلنت الولايات المتحدة استعدادها لاستقبال عشرة آلاف لاجئ سوري خلال العام المقبل، ومئة ألف لاجئ من مختلف أنحاء العالم خلال عام 2017، منتقدة الدعم الروسي للنظام السوري.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن بلاده ستسمح بدخول اللاجئين السوريين إلى البلاد اعتبارا من أول أكتوبر/تشرين الأول المقبل، في حين تعتبر منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان الأعداد المعلن عنها ضئيلة جدا.

وأوضح كيري في مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني في برلين فرانك شتاينماير أن بلاده استقبلت العام الماضي 70 ألف لاجئ من أنحاء العالم ليرتفع إلى 85 ألف لاجئ خلال العام المقبل.

كما أكد الوزير الأميركي أن بلاده خلال السنة المالية لعام 2017 ستستقبل مئة ألف لاجئ من أرجاء العالم، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة مقيدة بالأنظمة الأمنية التي وضعت عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وفي ظل تدفق اللاجئين السوريين خلال الأشهر الماضية إلى أوروبا هربا من المعارك والقصف في بلادهم، اعتبر كيري أن حل النزاع في سوريا ضروري من أجل تسوية أوضاع اللاجئين.

وانتقد في هذا الصدد موسكو ودعمها العسكري المتزايد لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، معتبرا أن ذلك من شأنه أن يؤجج النزاع.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرح الجمعة بأن موسكو ستدرس أي طلب من الأسد لنشر قوات لها في سوريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات