أدى رئيس الوزراء المنتخب أليكسيس تسيبراس اليمين اليوم إثر فوز حزبه في الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت أمس، وتعهد تسيبراس امام الرئيس اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس بـ "خدمة الشعب اليوناني" ليبدأ بذلك ولايته الثانية. 

وفاز ائتلاف حزب سيريزا -الذي يتزعمه تسيبراس- بنحو 35% من الأصوات في الانتخابات التشريعية اليونانية أمس، ليحصل على 145 من مقاعد البرلمان وعددها ثلاثمئة مقعد، وهو ما لم يمكنه من تشكيل حكومة منفردا.

وأعلن رئيس الوزراء المنتخب تسيبراس عزمه تشكيل ائتلاف حكومي مع حزب اليونانيين المستقلين، وقال في خطاب أمام مناصريه وسط أثينا "سوف نوحد قوانا، سوف نستمر معا".

وسيبدأ تسيبراس في العمل على تحقيق ما وعد به الناخبين، لا سيما التصدي للأزمة الاقتصادية وفق ما تفرضه خطة المساعدات الأوروبية، مع مراعاة أولويات ستحددها الحكومة الجديدة.

وأكد أنه سيعمل على تغيير موازين القوى في أوروبا فضلا عن محاربة الفساد والغش، وقال إن الشعب منحنه تفويضا واضحا لمواصلة معركته في الداخل والخارج.

استقرار اقتصادي
ورأى مراقبون استطلعت الجزيرة آراءهم أن لدى اليونان فرصة لتستقر اقتصاديا في حال تفهم الشركاء الأوروبيون الصعوبات التي تواجهها.

وأعرب هؤلاء عن اعتقادهم أن أثينا ستستقر في كنف الأسرة الأوروبية حتى إن استمرت سياسة التقشف، على أمل شطب ديون البلاد.

وأفاد مصدر من حزب سيريزا لوكالة رويترز أن المفاوضات الخاصة بديون اليونان تأتي على رأس جدول أعمال رئيس الوزراء المنتخب.

وقال المصدر "سنواصل المفاوضات في الفترة المقبلة وستكون مسألة الديون أول وأهم معركة".

من جانبه، صرح المتحدث باسم المفوضية الأوروبية مارغريتس شيناس اليوم أن المفوضية تأمل في تطبيق سريع للإصلاحات المتعلقة بحزمة إنقاذ اليونان.

وقال للصحفيين إن المفوضية "تشعر بالتفاؤل بصورة خاصة تجاه التمثيل الواسع للأحزاب السياسية الموالية لأوروبا في البرلمان اليوناني الجديد".

المصدر : الجزيرة + وكالات