غرق 13 لاجئا في المياه التركية، في وقت تواصل فيه المجر تعزيز بناء سياج على حدودها لمنع تدفق اللاجئين، بينما تمكن بعضهم من الوصول إلى كل من النمسا وسلوفينيا.

وغرق اللاجئون إثر اصطدام القارب المطاطي الذي كانوا يستقلونه بباخرة شحن، ومن بين الضحايا ستة أطفال، وما زال البحث جارياً عن 13 مفقودا آخرين، بينما أنقذت قوات خفر السواحل عشرين لاجئا، سبعة منهم يتلقون العلاج في مستشفى تركي.

وكان القارب -الذي يُقل 46 لاجئا- قد انطلق من إقليم "كاناكال" التركي في اتجاه السواحل اليونانية، قبل محاولة التوجه إلى شمال أوروبا مرورا بدول البلقان.

سياج مجري
في الأثناء، تواصل السلطات المجرية إقامة سياج على طول حدودها مع كرواتيا لمنع تدفق اللاجئين إليها، على غرار السياج الذي أقامته على حدودها مع صربيا، بعد أن اتهمت الحكومة المجرية كرواتيا بانتهاك سيادتها من خلال إرسال حافلات وقطارات تقل اللاجئين إلى حدود البلدين.

سترات نجاة كان يرتديها ركاب أحد قوارب المهاجرين (أسوشيتد برس)

وكانت المجر استدعت أمس السبت بعض جنود الاحتياط المتطوعين في الجيش للمساعدة في التعامل مع أزمة اللاجئين، في حين عبر نحو ألف وستمئة لاجئ -معظمهم من السوريين والأفغانيين- الحدود المجرية إلى النمسا صباح أمس السبت.

وقالت وكالة الأنباء المجرية الرسمية إن وزير الدفاع إيستفان سيميسكو اتخذ القرار بناء على طلب من رئيس هيئة الأركان العامة، وأضافت أن جنود الاحتياط المجريين سيعملون بشكل أساسي في المواقع العسكرية التي خلت نتيجة نشر جنود على الحدود.

وقال مراسل الجزيرة محمد البقالي إن الحكومة المجرية بدأت التعامل مع اللاجئين بسياسة جديدة تمثلت في نقل ثمانية آلاف منهم بالحافلات من الحدود الكرواتية إلى حدود النمسا عبر أراضيها، مما يعكس تغيرا ملموسا بعد الانتقادات التي وجهت إليها في وقت سابق.

كما تمكن نحو أربعمئة لاجئ تجمعوا في معبر "بريغانا" الكرواتي من العبور إلى سلوفينيا، حيث وجدوا حافلات تنتظرهم، وسمح رجال الشرطة لأعداد قليلة من اللاجئين بالعبور، مما أدى إلى بعض الاحتكاكات.

المصدر : الجزيرة + وكالات