أعلنت الشرطة الألمانية اليوم أن النيران أضرمت بمركز في مدينة فرتهايم بولاية بادن-فورتمبرغ الذي كان يعد لإيواء لاجئين.

وقالت الشرطة في مدينة هايلبرون بالولاية إنه لم يكن هناك أحد في القاعة الرياضية في فيرتهايم القريبة وقت الهجوم، مشيرة إلى أن دخول المبنى لم يعد ممكنا بسبب الدمار الذي خلفه الحريق. وتوقعت الشرطة الألمانية أن يكون الحريق متعمدا.

إثر ذلك قررت سلطات مدينة فرتهايم عدم استقبال لاجئين آخرين في الوقت الحالي، في وقت يوجد فيه فعليا ستمئة لاجئ يقيمون حاليا بالمدينة في نزل لاجئين آخر.

وقال المسؤول في حكومة ولاية بادن-فورتمبرغ هرمان شرودر اليوم "لن يأتي لاجئون آخرون إلى فرتهايم لأنه لم يعد هناك نزل".

وأكدت الشرطة الألمانية إن عدد اللاجئين الوافدين انخفض السبت ليبلغ 1710 أشخاص مقابل 1985 الجمعة.

تحذير
وحذر عمدة المدينة شتفان ميكوليتس في وقت سابق من تخصيص نزل ثان للاجئين بمدينته؛ لأن قوة من يقومون بمساعدتهم قد استنفدت.

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد دعت لعدم التسامح مع الكراهية أو معاداة الأجانب على خلفية تعرض نزل لاجئين بالبلاد لهجمات، في حين حذرت زعيمة حزب البديل من أجل ألمانيا فراوكه بيتري من أن مثل هذه الهجمات تمثل تهديدا للسلم الاجتماعي.

وجاء الهجوم بينما أعلن عضو بارز في البرلمان عن حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي تأييده تشديد القوانين التي تحكم منح اللجوء.

ونقلت صحيفة فيلت عن جيردا هاسيلفيلدت قوله "على من ليسوا في خطر أن يغادروا ألمانيا بأسرع ما يمكن".

وأضاف "علينا تحديد أولويات واضحة، نحتاج طاقتنا ومواردنا لهؤلاء الفارين من الحرب والاضطهاد".

المصدر : وكالات