قالت قوات خفر السواحل الإيطالية إنها أنقذت نحو 4700 لاجئ قبالة السواحل الليبية أمس السبت أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا، إلا أن امرأة واحدة منهم لقيت حتفها، بينما جرى إنقاذ عشرين لاجئا قبالة سواحل اليونان من بين 26 أعلن سابقا عن فقدانهم.

وقالت قوات خفر السواحل الإيطالية في بيان إنها نسقت عشرين عملية إنقاذ قبالة السواحل الليبية شارك فيها العديد من السفن التي انتشلت 4343 مهاجرا من قوارب مطاطية وخشبية، مشيرة إلى أنها عثرت على جثة امرأة في أحد القوارب المطاطية دون ذكر سبب الوفاة المحتمل.

وشارك في إنقاذ اللاجئين إلى جانب خفر السواحل الإيطالي متطوعون من منظمة أطباء بلا حدود، ومنظمة محطة الإغاثة البحرية للمهاجرين ومقرها مالطا، ومركب تجاري وسفينة كرواتية وسفن تابعة للبحرية الألمانية والبريطانية.

وقال سيمون بوروز منسق الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود إن اللاجئين الذين تم إنقاذهم هم إريتريون ونيجيريون وصوماليون وليبيون وسوريون، وآخرون من دول غرب أفريقيا.

وكان خفر السواحل الإيطالي أعلن في وقت سابق السبت أنه أنقذ نحو 2280 لاجئا كانوا يحاولون اليوم السبت العبور إلى أوروبا عبر السواحل الليبية، مشيرا إلى أن هذا الإنقاذ تمّ من خلال ثماني عمليات مختلفة. كما اعتقلت قوات خفر السواحل الليبية 124 لاجئا آخرين الجمعة، بينما كانوا يتأهبون للعبور إلى أوروبا.

وقال زعيم حزب رابطة الشمال المعادي للمهاجرين ماتيو سالفيني، إن الأعداد الكبيرة من الواصلين إلى أوروبا تظهر أن عمليات الإنقاذ هذه تشجع اللاجئين على عبور البحر، وتكشف الممارسات الفاسدة.

في غضون ذلك، تمكن خفر السواحل اليوناني من انتشال عشرين لاجئا من بين 26  فُقد أثرهم قبالة شواطئ جزيرة ليسبوس في بحر إيجة، بعد غرق القارب الذي يقلهم.

وأوضح خفر السواحل أن مروحية ليتوانية حددت موقع هؤلاء اللاجئين في الساحل الجنوبي الشرقي للجزيرة في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، حيث توجه زورقان إلى المنطقة وجرى انتشال عشرين لاجئا.

ولم تذكر وكالة أسوشيتد برس -التي أوردت هذه التفاصيل- أي معلومات عن مصير الستة الآخرين.

وتكافح أوروبا للتعامل مع تدفق قياسي للاجئين، مع استمرار فرار أعداد كبيرة من بلاد مثل سوريا، بينما تحول البحر الأبيض المتوسط إلى أخطر نقطة عبور للمهاجرين في العالم.

المصدر : الجزيرة + وكالات