اضطرت خمسة من القطارات السريعة -التي تعبر نفق القنال الإنجليزي تحت بحر المانش- إلى التوقف أو العودة إلى محطة انطلاقها ليل الثلاثاء الأربعاء، بسبب تسلل لاجئين إلى خطوط السكة الحديد وإغلاقها، في محاولة للقفز فوق القطارات والانتقال بواسطتها إلى بريطانيا.

واضطر مئات الركاب للبقاء في القطارات المتوقفة لأكثر من أربع ساعات، إلى أن تمت إعادتها إلى محطة انطلاقها في مدينة كاليه الفرنسية، أو تمكنها من مواصلة رحلتها إلى الجانب البريطاني.

وقال مكتب الاتصال بمجموعة يوروستار للسكك الحديد التي تؤمن قطاراتها الرحلات بين باريس ولندن أو بروكسل إن خمسة قطارات توقفت عند مدخل نفق القنال الإنجليزي، لوجود متسللين من اللاجئين عند المدخل الفرنسي للنفق وفي موقع يوروتانل.

وفي وقت لاحق، قالت المجموعة إن ثلاثة من القطارات واصلت رحلتها إلى لندن في وقت مبكر اليوم الأربعاء، بينما عاد قطاران آخران إلى محطة المغادرة الأصلية في لندن وباريس.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن لاجئين يحاولون التسلل إلى المملكة المتحدة عبر نفق يوروتانل بالقفز على أسطح القطارات، حيث حاول الآلاف منهم القيام بهذه المغامرة المحفوفة بالمخاطر منذ بداية العام الحالي.

من جانبه، أكد ناطق باسم الشركة الوطنية الفرنسية للسكك الحديد (إس إن سي إف) أن قطارا سادسا لرحلة بين لندن وباريس اضطر للعودة إلى العاصمة البريطانية.

لاجئون بمحطة القطارات الرئيسية بالعاصمة المجرية بودابست (الجزيرة)

وحاليا، تضم مدينة كاليه الفرنسية ومحيطها نحو ثلاثة آلاف لاجئ قدم معظمهم من أفريقيا، وهم يحاولون باستمرار الانتقال إلى إنجلترا سعيا إلى حياة أفضل.

ويوم أمس الثلاثاء، أغلقت السلطات المجرية محطة القطارات الرئيسية بالعاصمة بودابست وعلقت جميع الرحلات فيها لساعات محدودة، بسبب تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين إلى المحطة في محاولة للانتقال منها إلى ألمانيا والنمسا.

وأمرت السلطات المجرية مئات اللاجئين الموجودين بمحطة القطارات بمغادرتها ومنعتهم من دخولها مرة أخرى، وهو ما أدى إلى حالة إحباط كبير وغضب أكبر في صفوفهم، حيث نظموا احتجاجات رددوا خلالها هتافات غاضبة تطالب السلطات بالسماح لهم بالمغادرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات