منع القضاء في غواتيمالا الثلاثاء رئيس الجمهورية أوتو بيريز من مغادرة البلاد، وذلك بُعيد إصدار البرلمان قرارا تاريخيا جرَّده من حصانته وفتح الباب أمام محاكمته بتهمة الفساد.
 
وقالت النيابة العامة في تغريدة على موقع "تويتر" إنها طلبت منع الرئيس أوتو بيريز مولينا من مغادرة البلاد "وقد وافق القاضي ميغيل أنخيل غالفيز على ذلك".

وكانت أصوات ثلثي أعضاء البرلمان (105 نواب) كافية لرفع الحصانة عن الرئيس، لكن التصويت تم بالإجماع ولم يصوت أي من النواب الذين حضروا الجلسة ضد تجريد بيريز من حصانته.

وما إن تمت المصادقة على هذا القرار التاريخي حتى تجمع العشرات أمام مقر البرلمان احتفالا بالنتيجة، في حين أطلق العديد من السائقين العنان لأبواق سياراتهم تعبيرا عن فرحتهم بقرار البرلمان.

أوتو بيريز خلال مؤتمر صحفي قبل يومين في القصر الرئاسي (رويترز)

المرة الأولى
وهي المرة الأولى في تاريخ غواتيمالا التي يفقد فيها رئيس البلاد الحماية القضائية التي يتمتع بها، علما بأن النائبة السابقة للرئيس روكسانا بالديتي ما زالت قيد التوقيف المؤقت في إطار هذه القضية.

وكان بيريز، الجنرال المتقاعد البالغ من العمر 64 عاما والحاكم منذ 2012، أكد في مؤتمر صحافي الاثنين أنه يشعر "بارتياح" مع أنه متهم بالفساد.

ويتهم بيريز من قبل النيابة العامة، ولجنة تابعة للأمم المتحدة لمكافحة الإفلات من العقاب، بقيادة نظام فساد داخل جهاز الجمارك كان يسمح للموظفين بإعفاء بعض الواردات من الرسوم مقابل حصولهم على رشاوى.

المصدر : وكالات