استمرار الوساطة الأفريقية في بوركينا فاسو
آخر تحديث: 2015/9/19 الساعة 21:50 (مكة المكرمة) الموافق 1436/12/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/9/19 الساعة 21:50 (مكة المكرمة) الموافق 1436/12/5 هـ

استمرار الوساطة الأفريقية في بوركينا فاسو

قائد الانقلاب دينديريه (يسار) وماكي سال بمطار العاصمة واغادوغو الجمعة (الأوروبية)
قائد الانقلاب دينديريه (يسار) وماكي سال بمطار العاصمة واغادوغو الجمعة (الأوروبية)
تتواصل الوساطة الأفريقية في بوركينا فاسو لمساعدتها لاستئناف مسيرتها نحو الديمقراطية، بينما نزل مئات من المحتجين إلى الشارع في العاصمة واغادوغو وأقاموا متاريس في الطرقات لليوم الثالث على التوالي منذ الانقلاب العسكري الخميس الماضي.

وواصل رئيسا السنغال ماكي سال ورئيس بنين توماس بوني، السبت، مشاوراتهما بعد اجتماع مطول أمس مع زعيم الانقلابيين الجنرال غيلبرت دينديريه أملا في مساعدة البلاد التي تترقب انتخابات في أكتوبر/تشرين الأول المقبل على استئناف مسيرتها نحو الديمقراطية سريعا.

وتنعقد هذه المشاورات مع أعضاء من المعارضة السابقة للرئيس كومباري في فندق بالعاصمة واغادوغو حيث لا يزال التوتر قائما، وقد تزايدت الدعوات إلى "العصيان المدني".

وسيلتقي الزعيمان الأفريقيان مجددا السبت الجنرال دينديريه الذي يبذل جهوده لإظهار حسن النية.

وأكد ديانديريه في حديث لـ "تي في 5" مساء الجمعة "نحن نريد بكل بساطة مقترحات للذهاب إلى الانتخابات بصفاء وسلام، والتأكد من أن النتائج غير مشكوك فيها وغير قابلة للنقاش".

وكان ماكي سال قد قال قبل لقائه الجنرال دينديريه "يجب إيجاد آلية للمصالحة الوطنية والصفح ووقف العنف".

محتجون يقيمون متاريس بإحدى الطرق بالعاصمة واغادوغو (رويترز)

وأضاف أنه يجب وضع خطة مقبولة من الجميع ومن الأسرة الدولية لإتاحة عودة البلاد إلى مسارها ومسيرتها على طريق الديمقراطية.

وأعلن الاتحاد الأفريقي الجمعة تعليق عضوية بوركينا فاسو، كما فرض عقوبات على المسؤولين عن الانقلاب تضمنت منعهم من السفر وتجميد أموالهم في جميع الدول الأعضاء بالاتحاد.

احتجاجات الشارع
من جهة أخرى، نزل مئات المحتجين المعارضين للانقلاب العسكري إلى الشارع في واغادوغو، وأحرقوا إطارات السيارات وأقاموا متاريس في الطرقات، لليوم الثالث على التوالي منذ الانقلاب الخميس الماضي، لمنع الجنود الموالين للانقلاب من حرية الحركة في الشوارع.

يُشار إلى أن عشرة أشخاص على الأقل قد قُتلوا وأُصيب أكثر من مائة شخص بجروح في مواجهات بالشارع مع الجنود.

وقال مصدر بمستشفى رئيسي، السبت، إن معظم الضحايا يعالجون من إصابات بالرصاص. وأضاف أن من بين القتلى صبيا يبلغ من العمر 14 عاما. 

وبوركينا فاسو أو "بلاد الرجال النزيهين" دولة فقيرة بمنطقة الساحل يبلغ عدد سكانها 17 مليون نسمة. وقد شهدت انقلابات عسكرية عدة منذ استقلالها عام 1960.

المصدر : وكالات

التعليقات