عبد الجليل البخاري-واشنطن

اعتبر المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) نهاد عوض أن موقف الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن اعتقال تلميذ أميركي مسلم قرب مدينة دالاس بولاية تكساس "أمر غير كاف".

وقال عوض في تصريح للجزيرة نت في واشنطن إنه أبلغ أوباما بضرورة توفر "إرادة سياسية" لإدارة البيت الأبيض لمواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا.

وأضاف أن هذه الظاهرة أصبحت تهدد نسيج المجتمع الأميركي وأمنه القومي بسبب "تجاوزها حدود وسائل الإعلام المتطرفة وانتقالها إلى المؤسسة التعليمية"، بعد اعتقال الصبي الأميركي المسلم أحمد محمد الحسن (14 عاما) من داخل إحدى المدارس في ولاية تكساس.

وكانت الشرطة قد اعتقلت قبل يومين الحسن مصفد اليدين من داخل مدرسة ماك آرثر الثانوية في بلدة إرفينغ، القريبة من مدينة دالاس بولاية تكساس، بعد أن اتهمته مدرسة بأنه يحمل قنبلة، رغم أنه أوضح أنه يحمل ساعة رقمية اخترعها.

وقال أوباما في تغريدة تعقيبا على الواقعة، إن "ساعة أحمد جميلة"، ودعاه إلى حملها معه في زيارة إلى البيت الأبيض.

لكن عوض اعتبر أن ما جرى للطالب السوداني الأصل "شيء مؤسف ومخجل لا يليق لا بمؤسسة تعليمية ولا ببلد مثل أميركا"، مضيفا أن هذه الواقعة تقدم رسالة مفادها أنه "مهما كنت مواطنا أميركيا، ومهما كنت تريد المساهمة في التقدم في العالم من خلال اختراعاتك المفيدة، فإننا نشك فيك فقط لأنك مسلم، وهي رسالة مؤذية جدا".

واستمر التفاعل مع قضية الطالب الحسن حيث عبر كثير من الأميركيين عن تضامنهم معه، في حين أعلن أحمد أنه يعتزم الانتقال إلى مدرسة أخرى بعد ما تعرض له.

المصدر : الجزيرة