أعلنت الحكومة الصينية أن بكين ستثير قضية تايوان خلال محادثات الرئيس شي جينبينغ مع نظيره الأميركي باراك أوباما الأسبوع المقبل، وذلك قبيل الانتخابات التايوانية التي يتوقع أن يفوز فيها المؤيدون للاستقلال عن الصين.

وقال المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان في الصين إن قضية تايوان هي القضية الأهم والأكثر حساسية في العلاقات الصينية الأميركية. وأشار إلى أن البلدين سيتبادلان وجهات النظر بشأن القضايا الهامة، من بينها القضية التايوانية.

ويأتي ذلك وسط توقعات بأن يسحق الحزب التقدمي الديمقراطي المعارض -الذي يميل إلى الاستقلال عن الصين- القوميين الذين تربطهم علاقات ودية مع بكين، في الانتخابات التي ستجرى في يناير/كانون الثاني المقبل.

وكانت الولايات المتحدة قطعت علاقاتها مع تايوان عام 1949، لكنها ملزمة بموجب القانون بتقديم وسائل لتايوان للدفاع عن نفسها، وهو ما يثير غضب الصينيين.

وأثار غضب الصين زيارة زعيمة الحزب التقدمي الديمقراطي تساي إين جون إلى واشنطن في يونيو/حزيران الماضي لحشد تأييد المسؤولين الأميركيين.

وتؤكد تساي أنها تفضل "الإبقاء على الوضع الراهن" مع الصين، إذا ما فازت بالانتخابات، وهي المرة الأولى التي ستكون فيها أول امرأة تتولى حكم تايوان.

يشار إلى أن الصين تلوح كثيرا بأنها ستخوض حربا ضد تايوان إذا ما صدر أي إعلان عن الأخير بالاستقلال عنها.

المصدر : رويترز