أعرب مسؤولون أميركيون عن مخاوفهم من مخاطر إيواء اللاجئين السوريين، محذرين من تسلل عناصر لـ تنظيم الدولة الإسلامية في صفوفهم، وذلك ردا على مبادرة لواشنطن لاستقبال عشرة آلاف لاجئ.

فقد حذر رئيس لجنة الأمن الداخلي، النائب الجمهوري مايك ماكول، من إمكانية تسلل جهاديين من تنظيم الدولة بين اللاجئين، وقال في لقاء تلفزيوني إنه يأخذ تهديدات ذلك التنظيم على محمل الجد.

وأضاف أن تنظيم الدولة ذكر حرفيا أنه سيستغل أزمة اللاجئين للتسلل إلى الغرب، وهو "أمر مثير للقلق بالنسبة لي".

من جهته، أعرب بين كارسون الذي يحل ثانيا حاليا بين مرشحي الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية عام 2016، عن قلقه إزاء عملية التحقق من اللاجئين قبل قدومهم إلى الولايات المتحدة.

وقال كارسون إن السماح بقدوم أشخاص من الشرق الأوسط في الوقت الحالي ينطوي على مخاطر إضافية و"علينا توخي مزيد من الحذر".

ورغم أن عددا من المسؤولين حذروا من ذلك، فإن الجنرال المتقاعد جون آلن أكد في نفس البرنامج التلفزيوني ثقته بإجراءات التحقق من اللاجئين قبل حصولهم على الضوء الأخضر للقدوم إلى البلاد.

يشار إلى أن الولايات المتحدة سمحت حتى الآن بدخول 1800 لاجئ سوري فقط منذ بدء الصراع عام 2011.

وكانت البيت الأبيض أعلن، الخميس الماضي، أنه يريد زيادة عدد اللاجئين السوريين الذين تستقبلهم الولايات المتحدة العام المقبل إلى عشرة آلاف.

وأحالت الأمم المتحدة ملفات 18 ألف لاجئ تقريبا إلى الولايات المتحدة لإيوائهم، وقد تستغرق عملية التدقيق بكل ملف عامين تقريبا، حيث تشمل مقابلات مع مسؤولين أميركيين بمخيمات للاجئين ومراجعات من قبل أربع وكالات أميركية على الأقل لمكافحة "الإرهاب" بالإضافة لسلسلة من الفحوصات الطبية.

المصدر : الفرنسية