الجزيرة نت-خاص

أعلن تنظيم المرابطون في شمال مالي الذي يقوده الجزائري المختار بلمختار عن تنفيذ أول عملية مشتركة مع تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي ضد قوات حفظ السلام في مالي, وذلك في ذكرى هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 بالولايات المتحدة.

وقال تنظيم المرابطون في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه إن جماعة "المرابطون" وإمارة الصحراء الكبرى التابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي نفذتا كمينا مشتركا على الطريق بين مدينتي غاوا وكيدال استهدف رتل الدعم اللوجستي التابع لقوات حفظ السلام, وتم "إعطاب آليات وعدد من شاحنات الإمداد".

وتعدّ هذه أول عملية مشتركة بين تنظيم "المرابطون" منذ تأسيسه في أغسطس/آب 2013 وإمارة الصحراء الكبرى بقيادة الجزائري يحيى أبو الهمام، التي تنشط في شمال مالي، وذلك بعد سنوات من توتر العلاقة بين التنظيمين إثر انشقاق أمير المرابطون المختار بلمختار عن تنظيم القاعدة في أكتوبر/تشرين الأول 2012.

كما أعلن التنظيم في نفس البيان مسؤوليته عن عدد من الهجمات التي استهدفت قوات حفظ السلام الدولية في مالي في الأسابيع الماضية، من بينها تدمير آليات تابعة للقوات الدولية، وهجوم على رتل من قوات الدعم اللوجستي التابعة لهذه القوات.

ويرى المراقبون أن هذا التقارب الجديد بين تنظيم القاعدة وجماعة المرابطون المنشقة عنها يأتي في إطار تعزيز مواقع أنصار التنظيم لمواجهة تمدد تنظيم الدولة الإسلامية الذي حظي بمبايعة عدد من الجماعات والعناصر في شمال أفريقيا والصحراء الكبرى، من بينهم الأمير السابق لتنظيم المرابطون "أبو الوليد الصحراوي" وعدد من مؤيديه.

المصدر : الجزيرة