قال محامو دفاع إن مسؤولي الحكومة الأميركية منعوا الكشف عن ملاحظات دونوها في 116 صفحة وتسرد تفاصيل تعذيب يقول محتجز سابق في معتقل خليج غوانتانامو الحربي إنه تعرض له وهو رهن الاحتجاز لدى وكالة المخابرات المركزية الأميركية.

وانصب التركيز لسنوات على معاملة المحتجز -ويدعى أبو زبيدة- أثناء احتجازه لدى الوكالة، وتقول وثائق الحكومة إنه فقد إحدى عينيه وتعرض لمحاكاة الإغراق 83 مرة خلال شهر واحد.

وقال جو مارغوليس -وهو محامي الدفاع الرئيسي عن أبو زبيدة- لوكالة رويترز "قدمنا 116 صفحة.. أعلنت الحكومة أنها كلها سرية".

وأبو زبيدة زين العابدين محمد حسين سعودي يبلغ من العمر 44 عاما احتجز في غوانتانامو تسع سنوات ولم توجه إليه اتهامات.

وذكر مارغوليس ومحامون يدافعون عن محتجزين آخرين أن القرار يشير إلى أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ستواصل اعتبار روايات المعتقلين عن تعرضهم للتعذيب سرية، ورفض متحدث باسم وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) التعليق.

وبعد كشف تقرير مجلس الشيوخ الأميركي عن ممارسات تعذيب ارتكبتها الوكالة في ديسمبر/كانون الأول الماضي خففت الحكومة قواعد السرية، وكشفت النقاب عن 27 صفحة من ملاحظات أدلى بها محتجز يدعى ماجد خان في مقابلة ووصف فيها تعرضه للتعذيب وجمعها محامون.

ولا يزال يوجد 116 معتقلا بقاعدة للبحرية الأميركية في كوبا بعد 14 عاما على هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وكان الرئيس باراك أوباما قرر منذ بداية رئاسته للبلاد إغلاق معتقل غوانتانامو، لكنه اصطدم برفض الكونغرس رفع الحظر عن نقل المعتقلين بغوانتانامو إلى الولايات المتحدة وإغلاق السجن بحلول عام 2017.

لكن أوباما يدرس عدة خيارات لإغلاق السجن العسكري الأميركي في غوانتانامو، ولوح مؤخرا بإمكانية إصدار أمر رئاسي لإغلاقه دون العودة للكونغرس.

المصدر : رويترز