قال رئيس هيئة الأركان التركية خلوصي أكار اليوم السبت إن تنظيم الدولة الإسلامية وحزب العمال الكردستاني يهددان أمن المنطقة وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وأكد أن بلاده تجاوزت حتى الآن أزمات سوريا والعراق وأوكرانيا.

وقال أكار -الذي تولى منصبه مؤخرا خلفا لسلفه نجدت أوزال- في كلمة له في اجتماع اللجنة العسكرية للناتو الذي ينعقد في إسطنبول من السبت إلى الأحد- إن تنظيم الدولة ينشط على الحدود التركية ويشكل تهديدا جديّا لأمن حلف الناتو.

وأضاف أن بلاده عازمة على مواصلة مكافحة التنظيم مع التحالف الدولي. وأعلنت تركيا نهاية الشهر الماضي أن قواتها الجوية شنت أول غارة على تنظيم الدولة في سوريا، وكانت فتحت قبل ذلك قاعدة إنجرليك الجوية لطائرات التحالف.

وأعلنت أنقرة اعتزامها الانضمام إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة منذ التفجير الذي وقع في يوليو/حزيران في مدينة سروج التركية المقابلة لبلدة عين العرب (كوباني) السورية، والذي قالت السلطات التركية حينها إنها تعتقد أن مقاتلا من التنظيم نفذه. وكان حزب العمال الكردستاني تذرع بالتفجير الذي استهدف ناشطين أكرادا لاستئناف العمل المسلح ضد الجيش والأمن التركيين.

وبهذا الشأن، قال رئيس الأركان التركي إن بلاده تواصل معركتها مع حزب العمال -الذي تصفه تركيا بالتنظيم الإرهابي- وأضاف أن الحزب يشكل تهديدا إقليميا، ويسعى للاستفادة من الوضع في سوريا والعراق لكي يكتسب مشروعية لدى المجتمع  الدولي.

وتسببت هجمات حزب العمال منذ يوليو/تموز الماضي في مقتل عشرات من الجنود وأفراد الشرطة الأتراك، ورد الجيش التركي بعمليات جوية وبرية في شمال العراق وداخل تركيا، وتؤكد أنقرة أن أكثر من ألف من مقاتلي الحزب لقوا مصرعهم في تلك العمليات.

وفي الكلمة التي ألقاها في افتتاح الاجتماع الأطلسي بإسطنبول، قال خلوصي أكار إن أعضاء اللجنة العسكرية للناتو يجتمعون في الوقت والمكان المناسبين، مضيفا أن بلاده هي العضو الوحيد في الحلف الذي تجاوز ثلاث أزمات تؤثر على الناتو حاليا، وهي الأزمات السورية والعراقية والأوكرانية.

وتابع أن الأزمات المذكورة لا تهدد المنطقة فحسب، بل تهدد الأمن العالمي برمته. وينعقد اجتمع اللجنة العسكرية للناتو بحضور رئيسها الجنرال التشيكي بيتر بافل، ورؤساء أركان جيوش الدول الأعضاء.

المصدر : وكالات