أعرب وزراء خارجية دول بأوروبا الشرقية الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عن رفضهم الخطة التي أقرها البرلمان الأوروبي، والتي تقضي بتوزيع اللاجئين القادمين إلى دول أوروبا وفق حصص ملزمة.

وجاء هذا الرفض خلال مؤتمر صحفي عقده وزراء خارجية كل من ألمانيا والتشيك وبولندا والمجر وسلوفاكيا اليوم بالعاصمة التشيكية براغ بعد اجتماع لمناقشة هذه القضية.

وحث وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير على اعتماد آلية عادلة لتوزيع اللاجئين على دول الاتحاد، لافتا إلى أنه لا يمكن لدولة بمفردها أن تتحمل هذا التحدي الذي وصفه بالأكبر في تاريخ الاتحاد الأوروبي.

وقال شتاينماير "نحن بحاجة إلى التضامن الأوروبي في هذا الأمر"، في وقت تعتزم المفوضية الأوروبية إعادة توزيع 160 ألف لاجئ في أوروبا.

تحذير
وحذر شتاينماير من استمرار تراجع إمكانيات ألمانيا في مواجهة تدفق اللاجئين إليها، في حين توقع تدفق نحو أربعين ألف لاجئ على بلاده مطلع الأسبوع المقبل.

وقال شتاينماير الأسبوع الماضي إنه "لا يحق لأوروبا الانقسام في مواجهة تحد كهذا"، مضيفا أن تبادل الاتهامات لن يسهم في حل المشكلة.

وتعارض التشيك وسلوفاكيا والمجر وبولندا بشدة فرض حصص إلزامية من اللاجئين على كل دولة لمواجهة هذه القضية.

وأكد وزير الخارجية التشيكي لوبومير زاوراليك أنه يجب أن تحتفظ الدول بحقها في البت بعدد اللاجئين الذين تستقبلهم.

بدوره، عبر رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو عن رغبته في عدم الانصياع بقوله "عندما تقول ألمانيا وفرنسا شيئا، ليس علينا أن نركع ونردد أقوالهما".

وتسعى المجر لوقف توافد اللاجئين إليها اعتبارا من 15 سبتمبر/أيلول الحالي عبر سياج مزدوج من الأسلاك الشائكة على حدودها مع صربيا.

من جهته، أعلن رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك اليوم في نيقوسيا أنه سيدعو قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ28 لاجتماع بشأن قضية اللاجئين إذا لم يتم حل الخلافات غداة انعقاد اجتماع وزاري استثنائي في بروكسل الاثنين المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات