تصاعدت موجة العنف في جنوبي شرقي تركيا حيث فرضت السلطات إجراءات صارمة على بلدات أعلنت "الإدارة الذاتية"، كما تواصلت غارات الجيش على مواقع لحزب العمال الكردستاني موقعة عددا من القتلى.

فقد اعتقلت السلطات التركية كل من شارك في إعلان "الإدارة الذاتية" ورفض سلطة من تعينهم الدولة في 15 مدينة وبلدة في مناطق الغالبية الكردية في جنوبي شرقي البلاد، ووجهت لهم تهمة الدعوة للانفصال ومحاولة تقويض وحدة الدولة.

ومن أبرز هذه المناطق التي أعلنت فيها السلطات حظرا للتجول بلدات شيرناق وجيزرة وسيلوبي، وعددٌ من بلديات محافظة ديار بكر التي تشهد اشتباكات متقطعة بين الأمن ومسلحي حزب العمال الكردستاني.

وقال زعيم حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد في تركيا صلاح الدين دمرتاش إن قرار حظر التجول المفروض على سكان بلدة جيزرة بسبب الاشتباكات بين الأكراد وقوات الأمن بمثابة "حكم بالإعدام".

وأضاف أن القوات الخاصة التي تعمل بناء على أوامر حاكم الإقليم تطلق النار على من يجازف بالخروج إلى الشارع، وهو ما يعني "حكما على الأكراد بالإعدام"، حسب قوله.

غارات
في الأثناء شنت المقاتلات التركية ليلة الخميس سلسلة جديدة من الغارات على معسكرات لمقاتلي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق مما أوقع 60 قتيلا في صفوف مقاتلي الحزب، حسب وسائل الإعلام التركية.

واستهدفت الغارات قواعد قنديل وخواكورك وآفا شين والزاب ومتين وغارا وباسيان في شمال العراق، بحسب وكالة دوغان.

وكان الجيش التركي شن علمية لا سابق لها ضد هذه الأهداف ليل الثلاثاء ردا على هجوم الأحد الذي أسفر عن مقتل 16 عسكريا في أقصى الجنوب الشرقي لتركيا على الحدود مع العراق.

المصدر : وكالات