فشل الأعضاء الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأميركي في تعطيل اتفاق النووي مع إيران، في حين وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما نتيجة التصويت بأنها "نصر للدبلوماسية".
 
وصوت 42 من الديمقراطيين والمستقلين برفض مشروع قانون يؤيده الجمهوريون لتعطيل الاتفاق، ما يعني أنهم فشلوا في حشد تأييد الستين صوتا اللازمة في المجلس المؤلف من 100 عضو للمضي قدما بقرار عدم الموافقة على الاتفاق.
 
وقال نواب ديمقراطيون إن التصويت أفشل جهودا في الكونغرس -الذي يسيطر عليه الجمهوريون- لإجهاض الاتفاق.
 
وأشاد أوباما بتصويت مجلس الشيوخ معتبرا إياه "نصرا للدبلوماسية". وقال في بيان صدر عن البيت الأبيض "تفاءلت بأن هذا العدد الكبير من أعضاء مجلس الشيوخ رأوا مزايا هذا الاتفاق وإني ممتن للتأييد القوي للمشرعين والمواطنين على السواء".

ولا يزال أمام المشرعين فرصة حتى الـ17 من الشهر الجاري لتقييم الاتفاق مع إيران، ولكن نتيجة التصويت فى مجلس الشيوخ جعلت من هذه المناقشات أمرا لا معنى له ويفتقر إلى القوة.

وكان زعماء بريطانيا وفرنسا وألمانيا أعربوا عن ثقتهم الخميس في الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين القوى الكبرى وإيران، معلنين عن دعمهم له في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست.

ويصر أوباما على أن الاتفاق هو أفضل وسيلة لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، في حين يقول منتقدوه -ومن بينهم أعضاء في الحزب الديمقراطي الذي ينتمي له- إن بنود الاتفاق غير ملزمة على الأمد البعيد بما فيه الكفاية، وإنها تسمح لـطهران بامتلاك السلاح بمجرد انتهاء مدة الاتفاق.

المصدر : وكالات