يشتكي الناطقون بالعربية في تشاد من أن نظراءهم الفرانكوفونيين يتلقون دعما سياسيا وثقافيا من فرنسا، مقابل غياب أي دعم عربي للمتمسكين باللغة العربية، رغم أن الدستور يكفل المساواة بين اللغتين في كل مناحي الحياة.

وقال رئيس الاتحاد العام لمؤسسات دعم اللغة العربية في تشاد، حسب الله مهدي فضلة، إن هناك جوانب في تاريخ البلاد لا يمكن تعلمها إلا باللغة العربية، وأضاف أن الدفاع عن اللغة العربية وإثبات وجودها يعتبر دفاعا عن الهوية الوطنية.

وتطالب الجمعيات الداعمة لتعليم اللغة العربية في تشاد، مؤسسات الدولة بتنفيذ مواد الدستور التشادي التي تنص على مساواة العربية باللغة الفرنسية في المعاملات الرسمية.

وقد ساعد ارتباط اللغة العربية في أذهان التشاديين بالدين ومعارفه على انتشارها بين جميع طبقات المجتمع، لذلك مثلت المدارس القرآنية الحلقةَ الأولى التي ينطلق منها أفراد المجتمع لتلقي المعارف الدينية.

كما تعتبر اللغة العربية الوسيلة الرئيسية للتخاطب والتواصل بين التجمعات العرقية المختلفة في تشاد التي يصل عددها إلى نحو مائة قبيلة، ولكل منها لهجة تختلف عن الأخرى.

المصدر : الجزيرة