أحيا اليابانيون، اليوم الأحد، ذكرى الهجوم النووي الأميركي الذي أباد مدينة ناغازاكي وقتل نحو 74 ألفا قبل سبعين عاما، وذلك بعد ثلاثة أيام من إسقاط القنبلة النووية الأولى على مدينة هيروشيما.

ووقف سكان مدينة ناغازاكي غربي اليابان دقيقة صمت عند الساعة 11:02 صباحا بالتوقيت المحلي، وهو الوقت الذي أسقطت فيه قاذفة أميركية من طراز بي 29 القنبلة الذرية التي عجلت باستسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية.

وقال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الذي شارك في إحياء هذه الذكرى بمتنزه السلام في ناغازاكي "بوصفنا الدولة الوحيدة في العالم التي تعرضت لهجوم نووي خلال الحرب أجدد تصميمي على القيام بدور بارز في التوصل إلى عالم بلا أسلحة نووية".

وشارك في إحياء هذه الذكرى ممثلون لـ75 دولة من بينهم السفيرة الأميركية كارولين كنيدي.

أحد الناجين يتذكر
واستمع الحاضرون إلى كلمة من أحد الناجين من القنبلة يدعى سوميتيرو تانيغوتشي (86 عاما) الذي سرد تفاصيل مروعة عن الكارثة التي وقعت في التاسع من أغسطس/آب 1945.

وقال تانيغوتشي إن تشريعا جديدا تعكف عليه حكومة آبي لا يتفق مع أمنيات الناجين "وقد يؤدي إلى الحرب".

وكان وزير الدفاع الياباني قد أثار جدلا جديدا بشأن هذا التشريع حين قال إنه قد يسمح للجيش الياباني بنقل أسلحة نووية لقوات أجنبية.

يُذكر أن القنبلة النووية التي سقطت على ناغازاكي دمرت 80% من مباني المدينة ومن بينها كاتدرائية يوراكامي الشهيرة.

وكان من المقرر أن يتم إلقاء القنبلة النووية التي عرفت باسم "فات مان" (الرجل البدين) على مدينة كوكورا (شمال ناغازاكي) حيث كان يوجد مصنع كبير للأسلحة، ولكن ظروف الطقس السيئ حملت قائد الطائرة الأميركية على تغيير الهدف.

وقبل ذلك بثلاثة أيام ألقيت أول قنبلة نووية "ليتل بوي" (الولد الصغير) على مدينة هيروشيما (غرب) مما أدى إلى مقتل 140 ألفا.

وفي ديسمبر/كانون الأول 1967 تعهدت الحكومة في اليابان رسميا بألا تصنع أو تمتلك أو تدخل أي سلاح نووي إلى أراضيها.

المصدر : وكالات