الجزيرة نت-خاص

أعلن تنظيم "المرابطون" في شمال مالي مسؤوليته عن تنفيذ عملية اقتحام فندق بيبلوس بمدينة سيفاري أول أمس الجمعة.

وقال التنظيم -الذي يتزعمه الجزائري المختار بلمختار- في بيان مختصر حصلت الجزيرة نت على نسخة منه، إن "عناصر من جماعة المرابطين التابعة لتنظيم القاعدة تمكنوا بعد طول ترصد واجتهاد، من تنفيذ العملية في مدينة سيفاري، وتحديدا على فندق بيبلوس الذي كان يقطنه رعايا غربيون".

واختتم البيان بالقول "سنصدر لاحقا بيانا بكامل تفاصيل العملية".

ويأتي بيان التنظيم بعد يومين من العملية ليفند ما تحدثت عنه مصادر مقربة من "جماعة أنصار الدين" بقيادة إياد آغ غالي، والتي أعلنت سابقا مسؤولية كتائب "ماسينا" التابعة لها عن العملية.

وكان عدد من المسلحين قد اقتحموا صباح الجمعة فندق بيبلوس في مدينة سيفاري (600 كلم شمال العاصمة بماكو) واحتجزوا عددا من الرهائن بينهم رعايا غربيون، قبل أن تنتهي العملية فجر السبت في ظروف غامضة، حيث تم تحرير الرهائن.

وقتل في العملية 11 شخصا، بينهم خمسة من موظفي بعثة الأمم المتحدة في مالي، وعدد من أفراد القوات المالية، بينما تحدث شهود عيان عن مغادرة الخاطفين الفندق إلى جهة مجهولة.

المصدر : الجزيرة