قتل ثلاثة مسلحين أكراد في اشتباكات مع الجيش التركي بمحافظة شرناق القريبة من الحدود العراقية، كما دفع الجيش بتعزيزات عسكرية في محافظة هكاري (جنوب شرقي البلاد)، في ظل أجواء أمنية متوترة.

فقد خرجت مظاهرة لعدد من مؤيدي حزب العمال الكردستاني في مدينة سلوبي بمحافظة شرناق (جنوب شرقي تركيا) المجاورة للمعبر الحدودي مع العراق.

وشارك في المظاهرة أعضاء من منظمة الشباب الثورية الوطنية -وهم مسلحون أكثر "تشددا" من حزب العمال- وهاجموا عناصر الشرطة أثناء المظاهرة بقذائف آر بي جي ورشاشات، كما أحرقوا سيارة للشرطة، وقد ردت عليهم الشرطة بإطلاق الرصاص، فقتل ثلاثة منهم وجرح خمسة آخرون، في حين جرح شرطيان، حالة أحدهما خطيرة.

وفي السياق ذاته، قالت مراسلة الجزيرة وجد وقفي من شرناق إن نحو مئة عربة عسكرية تركية محملة بالجنود والعتاد توجهت إلى محافظة هكاري (جنوب شرقي تركيا) استعدادا لما يحتمل أن يكون عملية عسكرية ضد معاقل لمقاتلي حزب العمال الكردستاني.

ولم تفصح هيئة الأركان التركية عن أي معلومات في هذا الصدد، لكن المؤشرات -حسب المراسلة- توحي بأن هناك عملية برية ستقوم بها القوات التركية مدعومة بقوات جوية كانت تحلق على الدوام بالمحافظة.

وكانت مروحيات تركية مشطت المنطقة والجبال المحيطة بها، وعثرت على معاقل لحزب العمال الكردستاني.

وأفادت المراسلة بأن وحدات خاصة وعددا من المختصين ضمن الجيش التركي قاموا بتفكيك ألغام زرعها مسلحون، كما نقلت عن مكتب المحافظ أن الجيش التركي عثر على أشلاء يعتقد أنها جثتان لمسلحين انفجر فيهما لغم أثناء محاولتهما زرعه.

وتشمل محافظة هكاري نحو عشرين منطقة أمنية مؤقتة، يحظر على المدنيين دخولها من أصل 42 بثماني مدن.

وفي الحدود مع إيران، وإلى الشمال من هكاري، وبالتحديد في الطريق بين مدينتي "وان" و"آري" التركيتين، قطع عدد من أعضاء حزب العمال الطريق على بعض العربات، وقاموا بإحراق شاحنتين وثلاث حافلات للركاب، مما أسفر عن مقتل إيراني كان داخل إحدى الحافلات.

المصدر : وكالات,الجزيرة