مثل أنجم تشودري، أشهر داعية إسلامي في بريطانيا، أمام محكمة أمس الأربعاء، ليقول إنه غير مذنب في اتهامات موجهة إليه بالدعوة لتأييد تنظيم الدولة الإسلامية

واتُّهم تشودري البالغ من العمر 48 عاما مع مساعده محمد ميزان الرحمن باستغلال محاضرات تُنشر على الإنترنت، في الحض على تأييد التنظيم المحظور الذي يسيطر على مساحات كبيرة من أراضي سوريا والعراق.

وأشار تشودري في جلسة الاستماع التي عُقدت الأربعاء بمحكمة ويستمينستر الجنائية الجزئية، إلى أنه سيدفع بأنه غير مذنب.

ووصف الداعية الإسلامي، الذي تحدث وسط جمع صغير من أنصاره في المحكمة، الاتهامات بأنها "مناورة سياسية" يقوم بها رئيس الوزراء ديفد كاميرون والشرطة.

وردا على سؤال عمّا نُسب إليه من تُهم، أكد تشودري أنه سيقول أمام المحكمة إن كاميرون والشرطة هما المذنبان، "والأبرياء أنا وميزان الرحمن".

وأمرت المحكمة باحتجاز الرجلين حتى 28 أغسطس/آب.

وكانت شرطة مكافحة الإرهاب قد اعتقلت تشودري -الرئيس السابق لمنظمة "المهاجرون" المحظورة- في سبتمبر/أيلول من العام الماضي للاشتباه بانتمائه لتنظيم الدولة الإسلامية.

وقال تشودري أمام المحكمة إن "الإجراءات برمتها من البداية إلى النهاية دُبِّرت لإسكات الجالية المسلمة".

وقال المدعي العام ديفد كوثورن إن كلا الرجلين يواجهان عقوبة السجن لمدة أقصاها عشر سنوات إذا ما ثبتت إدانتهما، مضيفا أن "كليهما مشهوران وعلى إلمام تام بنفوذهما عبر وسائل الإعلام الاجتماعي".

المصدر : رويترز