أعلنت الشرطة المقدونية اليوم الخميس عن اعتقال تسعة أشخاص يشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية خلال مداهمات في العاصمة سكوبي ومناطق بشمالي شرقي البلاد، وقالت إنها ما زالت تبحث عن 27 مطلوبا آخرين، بينما ترددت أنباء عن سقوط قتلى خلال المداهمات.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية إيفو كوتيفسكي لوكالة أسوشيتد برس إن جميع المعتقلين هم من مواطني مقدونيا، مضيفا أنه يشتبه في كونهم متطوعين أو يعملون لاستقطاب المقاتلين إلى سوريا والعراق.

ومن ناحيته، قال وزير الداخلية ميتكو كافكوف إن من بين المعتقلين شيخا مسلما يُعتقد أنه قائد للمجموعة. بينما لم يتضح بعد ما إذا كانت المجموعة تخطط لأعمال عنف في مقدونيا.

وتحدث الوزير عن اعتقاده بانضمام 130 شخصا من مقدونيا إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا أو العراق، وأن 16 منهم على الأقل لقوا حتفهم هناك.

من جهة ثانية، ذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن المداهمات تخللها تبادل لإطلاق نار أسفر عن مقتل ثمانية رجال شرطة و14 مسلحا، وأن ممثلي الادعاء وجهوا اتهامات بـ"الإرهاب" إلى ثلاثين شخصا.

وحدثت المداهمات مساء أمس في سكوبي وبلدات بشمالي شرقي مقدونيا تقطنها أغلبية مسلمة من العرق الألباني، حيث استهدفت الشرطة 25 منزلا سكنيا ومقهى للإنترنت ومسجدا ومكتبين لمنظمات أهلية إسلامية، كما صادرت أجهزة كمبيوتر وهواتف محمولة ومبالغ نقدية.

وفي العاشر من مايو/أيار الماضي، أعلنت الحكومة المقدونية أن ثمانية رجال شرطة و14 مسلحا قتلوا في معارك بمنطقة تقطنها الأغلبية الألبانية بشمالي البلاد. علما بأن الألبانيين يمثلون نحو ربع سكان مقدونيا، وأن القانون يحكم بالسجن لمدة أربع سنوات على الأقل للمسلحين الذين يثبت انضمامهم لجماعات "متشددة" في الخارج.

المصدر : وكالات