اختتم مجلس الشورى العسكري الأعلى في تركيا اجتماعات استمرت ثلاثة أيام، تم خلالها تعيين رئيس جديد للأركان وتغيير عدد من قادة الجيش، في ظل تحديات أمنية وعسكرية تواجهها أنقرة داخليا وخارجيا.

وقد ترأس هذه الاجتماعات -التي انتهت أمس الأربعاء- رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، وشارك فيها وزير الدفاع وجدي غونول وكبار القادة العسكريين.

وتمخضت الاجتماعات عن مجموعة من القرارات أبرزها تعيين قائد القوات البرية الفريق الأول خلوصي آكار رئيسا لأركان الجيش التركي خلفا لرئيس الأركان السابق نجدت أوزال الذي وصل إلى سن التقاعد.

وقرر مجلس الشورى العسكري -الذي يعقد اجتماعه كل ستة أشهر- تعيين قادة جدد للقوات الجوية والبرية والجيشين الأول والثالث، وتمديد خدمة قائد القوات البحرية عاما، إضافة إلى ترفيع 33 لواء وأميرالا إلى رتب أعلى.

تهديدات
وأكد داود أوغلو خلال الاجتماع أن "تركيا صاحبة قوة قادرة على إنهاء أي تهديد يواجه وجودها ومواطنيها. الانضباط العالي لجيشنا وتسليحه المتفوق هو أهم ضمان لأمننا القومي".

وتأتي هذه التغييرات في الوقت الذي تنفذ فيه تركيا عمليات عسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا وحزب العمال الكردستاني في شمال العراق، بعد الهجوم الدامي الذي استهدف منطقة سروج التابعة لولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا، وأسفر عن مقتل العشرات.

كما تتزامن التغييرات مع موافقة أنقرة على السماح للقوات الأميركية باستخدام قاعدة إنجرليك الجوية في جنوب تركيا لتنفيذ ضربات ضد تنظيم الدولة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة