قالت وزيرة خارجية أستراليا جولي بيشوب إن بلادها ستواصل عمليات البحث عن حطام الطائرة الماليزية المفقودة والتي تأكد أمس العثور على بعض أجزائها، في حين أعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن تعازيه لعائلات ضحايا الطائرة التي فُقدت في 8 مارس/آذار 2014.

وقالت بيشوب للصحفيين إنها ستترك للخبراء أن يقرروا الوقت الذي ستعلق فيه عمليات البحث، ولكن الجهود تنصب حاليا على مواصلة البحث استنادا إلى ما تم العثور عليه في المحيط، والذي يدل على أن البحث يتم في المكان الصحيح، بحسب قولها.

وأضافت أن أطقم البحث إن لم تجد الصندوق الأسود، فإنها قد تجد أجزاء أخرى من الطائرة.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت إن العثور على حطام من الطائرة يثبت أنها تحطمت في مكان ليس بعيدا عما كان يُعتقد، مضيفا أن هذا يثبت أن حل لغز فقدانها بات أقرب من أي وقت مضى.

وفي سياق متصل، أعرب كيري عن تعازيه لعائلات ضحايا طائرة الرحلة أم أتش 370 الماليزية قائلا "كل الجروح فتحت من جديد (إلى جانب) الشعور بمزيد من الأسى". 

وأضاف كيري أثناء لقائه بوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا في كوالالمبور، "نأمل كثيرا أن يساعد الحطام الذي اكتشف في جزيرة ريونيون -في حال تأكد أنه جزء من الطائرة- في جلب إحساس بإغلاق هذا الأمر". 

وفي بكين، تجمع نحو عشرين من ذوي المفقودين الصينيين أمام مكتب شركة الطيران الماليزي، وحملوا لافتات كتب عليها "ماليزيا تخفي الحقيقة"، حيث اعتبر بعضهم التطورات الأخيرة في القضية مؤامرة سياسية، وأن ذويهم لا يزالون على قيد الحياة.

وبدورها، حثت وزارة الخارجية الصينية ماليزيا على مواصلة التحقيق وضمان "الحقوق والمصالح المشروعة" لذوي المفقودين.

وكان رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق قد أعلن أمس أن قطعة الحطام التي عثر عليها الأسبوع الفائت عند شاطئ جزيرة ريونيون في المحيط الهندي تعود حتما إلى طائرة الرحلة أم أتش 370، والتي فقد أثرها في 8 مارس/آذار 2014 خلال رحلة لها من كوالالمبور إلى بكين وعلى متنها 239 شخصا.

المصدر : الجزيرة + وكالات