قال مسؤول كبير في وزارة الخزانة الأميركية الأربعاء إن واشنطن ستواصل استهداف دعم إيران لجماعات موالية لها حتى في وجود اتفاق نووي يرفع العقوبات المرتبطة بالأنشطة النووية، بينما ذكرت مسؤولة أخرى أنها ستوضح لأعضاء مجلس الشيوخ ما تعلمه عن وثيقة منفصلة بين إيران والمفتشين الدوليين، والتي تمثل جزءا من الاتفاق النووي مع إيران.

وقال آدم زوبن القائم بأعمال وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والمعلومات المتعلقة بالتمويل، في إفادة له أمام لجنة تابعة لمجلس الشيوخ، إن إيران ستستغرق ما بين ستة أشهر إلى تسعة على الأقل لتنفيذ الشروط اللازمة من أجل رفع مبدئي للعقوبات.

وأضاف أنه إذا انتهكت إيران التزاماتها بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع العالم في يوليو/تموز، فسيعاد فرض العقوبات الأميركية في غضون أيام.

من جهة أخرى، قالت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية ويندي شيرمان إنها ستدلي بما تعرفه لأعضاء مجلس الشيوخ في جلسة سرية عن الوثيقة المنفصلة التي تم توقيعها بين طهران والمفتشين الدوليين، والتي تُعتبر جزءا من الاتفاق النووي مع إيران.

وكان الأعضاء الجمهوريون بمجلس الشيوخ قد انتقدوا إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما قائلين إنها لم تتح لهم الاطلاع على الوثيقة المذكورة، والتي وصفوها بالمطلوبة حتى يقرروا إن كانوا سيصوتون لصالح الاتفاق النووي أم لا في سبتمبر/أيلول المقبل.

المصدر : وكالات