قال رئيس جهاز المخابرات الداخلية الألماني إن عدد الألمان الذين ذهبوا إلى سوريا والعراق للقتال مع تنظيم الدولة تراجع في الأشهر الماضية، وهو أقل مما كان أثناء القفزة التي شهدها العام الماضي في أعقاب إعلان التنظيم خلافة إسلامية.

وأوضح رئيس المكتب الاتحادي لحماية الدستور هانز جورج ماسن، في مقابلة مع رويترز، أن عدد الألمان الذين انضموا إلى "الجهاديين" حتى الآن بلغ 720، مضيفا أن "هذا هو العدد الرسمي، لكن علينا أن نفترض أن الرقم الحقيقي أعلى على الأرجح".

وقال ماسن "نتوقع أن الأعداد ستستمر في الزيادة ربما ليس بالدرجة المثيرة التي شهدناها العام الماضي، لكن تنظيم الدولة الإسلامية وسوريا والعراق وساحة المعارك هذه ما زالت جاذبة للشبان من ألمانيا الذين يريدون أن يصبحوا جهاديين".

وكانت شرطة بريطانيا أعلنت في مايو/أيار الماضي أن سبعمئة من المواطنين قد توجهوا لسوريا والعراق للقتال ضمن تنظيم الدولة، في حين أعلنت فرنسا أن ثمانمئة من حملة جنسيتها سافروا للقتال بهاتين الدولتين، مؤكدة مقتل مئة منهم على الأقل وفق معطيات جهاز مكافحة الإرهاب الفرنسي.

وتخشى الدول الأوروبية والغربية من المقاتلين الذي يتوجهون لسوريا والعراق ويتدربون على الأسلحة المختلفة، وتقول أجهزة أمنية إن تدفق غربيين مسلمين على سوريا يمثل تهديدا للغرب عندما يعود المقاتلون إلى بلادهم بعد القتال بالمنطقة.

وكانت دول أوروبية قد تبنت العام الماضي خططا لزيادة تبادل معلومات المخابرات وإغلاق المواقع الإلكترونية لمن وصفتهم بالمتشددين، في محاولة لمنع توجه مواطنين أوروبيين للقتال في سوريا والعراق.

المصدر : رويترز