قالت منظمة الهجرة الدولية اليوم الثلاثاء إن أكثر من ألفي مهاجر غير نظامي لقوا حتفهم هذا العام أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط إلى أوروبا، في حين تم إنقاذ نحو 188 ألفا آخرين.

وقال المتحدث باسم المنظمة إيتاري فيري للصحفيين في جنيف إن عتبة جديدة تم الوصول إليها، حيث أن أكثر من ألفي مهاجر ولاجئ لقوا حتفهم بحلول نهاية الأسبوع الماضي أثناء محاولتهم عبور المتوسط.

ولقي 1930 مهاجرا غير نظامي حتفهم هذا العام في البحر أثناء محاولتهم عبوره من شمال أفريقيا إلى إيطاليا، بينما قضى نحو ستين شخصا أثناء عبورهم إلى اليونان، والذي يتم عادة بالانطلاق من تركيا.

وأشار المتحدث إلى أن 19 مهاجرا غير نظامي آخرين قضوا نهاية الأسبوع في قناة إشبيليا، حيث قضوا من الإعياء والعطش بعدما تم استخدام مياه الشرب التي كانت على متن القارب لتبريد المحرك، بحسب شهادات جمعتها المنظمة.

وأضاف فيري أنه تم إنقاذ نحو 188 ألف شخص هذا العام، متوقعا أن يصل عدد الواصلين إلى أوروبا عبر المتوسط قريبا إلى مئتي ألف شخص.

وكانت حصة اليونان من المهاجرين غير النظاميين أكثر من تسعين ألفا، بينما وصل إلى إيطاليا نحو 97 ألفا.

ومطلع الشهر الماضي، أعلنت الأمم المتحدة أن عددا قياسيا من المهاجرين غير النظاميين يبلغ نحو 135 ألفا عبروا البحر المتوسط إلى أوروبا خلال النصف الأول من العام الجاري، بزيادة تصل لنحو 80% مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي.

وفي سياق متصل، أظهر استطلاع نشرت نتائجه مطلع هذا الشهر المفوضية الأوروبية، أن موضوع الهجرة غير النظامية احتل المرتبة الأولى في أسباب قلق الأوروبيين، وذلك بنسبة قدرها 38%، ومتقدما على القلق من الوضع الاقتصادي 27% والبطالة 24%.

المصدر : وكالات