اتهم وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس دول شرق أوروبا خاصة المجر باتباع سياسة "مخزية" تجاه اللاجئين، مضيفا أن "المجر لا تحترم القيم الأوروبية المشتركة".

في غضون ذلك، قرر وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي عقد اجتماع في لوكسمبورغ منتصف الشهر المقبل لمناقشة موضوع تدفق اللاجئين المستمر إلى أوروبا.

وأشار الوزير الفرنسي في تصريحاته إلى العزل الذي تقوم به المجر من خلال السور الذي يمتد لمسافة 175 كيلومترا على الحدود مع صربيا.

وشدد على ضرورة أن تتحدث السلطات الأوروبية "بجدية" مع المجر بخصوص هذا الموضوع.

وأشاد فابيوس بألمانيا معتبرا أنها تصرفت مع مسألة اللاجئين "على نحو جريء"، وأكد أن فرنسا تقف إلى جانبها.

وعلى إثر تصريحات فابيوس، أعلن وزير الخارجية المجري بيتر سيغارتو أنه استدعى ممثلا عن السفارة الفرنسية، لإبلاغه احتجاج بلاده وتوضيح موقفها من مسألة اللاجئين.

وقال الوزير المجري في بيان منتقدا تصريحات فابيوس "بدلا من الأحكام الصادمة التي لا أساس لها علينا أن نتشاور للبحث عن حلول مشتركة لأوروبا".

 في غضون ذلك، قرر وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي عقد اجتماع في لوكسمبورغ في الـ14 من الشهر المقبل لمناقشة موضوع تدفق اللاجئين المستمر إلى أوروبا.

وقالت لوكسمبورغ -التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي- إن الموقف المتعلق بظاهرة اللجوء لدول الاتحاد اتخذ مؤخرا أبعادا لم يسبق لها مثيل. 

من جهتها، حثت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل دول الاتحاد الأوروبي الأحد على قبول نصيب أكبر من اللاجئين في الوقت الذي تبذل فيه حكومتها جهدا للتعامل مع العدد القياسي المتوقع وصوله هذا العام والمقدر بنحو ثمانمئة ألف لاجئ. 

المصدر : وكالات