يطلق الاتحاد الأوروبي الثلاثاء فريقا متخصصا في التواصل مع الناطقين بالروسية تحت شعار "الرد على التضليل" ودعم وسائل الإعلام الروسية المستقلة في وقت تدهورت فيه العلاقات بين الاتحاد وموسكو جراء الأزمة الأوكرانية.

وقال مصدر أوروبي إن هذا الفريق المؤلف من عشرة اختصاصيين في التواصل ويتقنون الروسية سيبدأ عمله الثلاثاء بعدما احتل موقعه تدريجيا داخل الدائرة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي في بروكسل.

وبحسب هذا المصدر فإن مهمة الفريق ليست القيام بدعاية مضادة، ولكن الرد على التضليل الذي يستهدف الاتحاد مباشرة متى كان ذلك ضروريا.

كما يهدف المشروع إلى تعزيز الفضاء الإعلامي ودعم وسائل الإعلام المستقلة في روسيا، فضلا عن إطلاق "حملات إعلامية تشرح سياسات الاتحاد الأوروبي في المنطقة".

وذكر المصدر أن الهدف هو رصد المعلومات التي تنشر في روسيا للرد عليها سريعا باللغة الروسية، وعلى مواقع وحسابات مسؤولي الاتحاد الأوروبي خدمة "لسياسات وقيم الاتحاد الأوروبي".

وكانت دول الاتحاد الأوروبي أطلقت المشروع الذي لا يحمل ميزانية محددة في 28 مارس/آذار الماضي بضغط من دول الكتلة السوفياتية السابقة القلقة من سلوك روسيا في شرقي أوكرانيا.

ويأمل الأوروبيون أن يكونوا أكثر حضورا في وسائل الإعلام الروسية، ويصبح مسؤولوهم أكثر استعداد للتعبير عن أنفسهم عند الحاجة.

ويتخذ الموضوع بعدا حساسا بالنسبة إلى دول البلطيق التي تضم أقليات كبيرة ناطقة بالروسية تتابع الإعلام الروسي، وسبق أن علقت ليتوانيا بث قناة ناطقة بالروسية لثلاثة أشهر إثر اتهامها بـ"الحض على الانقسام والعدوان وبث معلومات تحريضية" عبر تغطيتها للأحداث في أوكرانيا.

وفي بداية العام الجاري اقترحت لاتفيا إنشاء قناة أوروبية ناطقة بالروسية تنافس القنوات الروسية في كل الدول التي تصل إليها، لكن الطرح لم يلق تأييد أعضاء الاتحاد الأوروبي.

المصدر : الفرنسية