قال مسؤولون عسكريون، اليوم الأحد، إن القوات الأفغانية، مدعومة بضربات جوية لـحلف شمال الأطلسي (ناتو) استعادت السيطرة على منطقة مهمة في ولاية هلمند (جنوبي البلاد) بعد أيام من المعارك مع مسلحي حركة طالبان.

وأعلنت وزارة الدفاع الأفغانية في بيان أنها استطاعت السيطرة على موسى قلعة وأوقعت 220 من أفراد طالبان ما بين قتيل وجريح.

ومن جانب آخر، تمكنت طالبان الأربعاء الماضي من السيطرة على منطقة موسى قلعة بهلمند، للمرة الأولى منذ عام 2007، ما وضع القوات الأفغانية تحت ضغوط هي الأشد منذ انسحبت معظم قوات الناتو المقاتلة نهاية العام الماضي.

من جهته، قال المتحدث باسم التحالف برايان تريبوس إن طائرات أميركية من مهمة الدعم الحازم التابعة للناتو نفذت 18 ضربة جوية على مدى الأسبوع المنصرم، في مسعى لطرد مسلحي طالبان من المنطقة، مضيفا أن جنودا أجانب قدموا المساعدة أيضا على الأرض.

نفوذ
وتعد منطقة موسى قلعة ثاني منطقة بالولاية، إلى جانب ناوزاد، تقع تحت سيطرة طالبان خلال الأسبوعين الماضيين قبل أن يعلن الجيش الأفغاني استعادتها اليوم.

وكانت سلطات كابل تخشى أن يتيح سقوط هذه الولاية -التي تشكل موقعا إستراتيجيا لقوة الأطلسي- لمسلحي طالبان السيطرة على مناطق مجاورة وتعزيز نفوذهم شمال هلمند.

ورغم إنهاء مهامه القتالية في ديسمبر/كانون الأول الماضي، لا يزال لحلف الناتو نحو 13 ألف جندي في أفغانستان مكلفين بتدريب القوات الأفغانية لمواجه حركة طالبان.

وفقدت القوات البريطانية أكثر من أربعمئة من رجالها في مواجهة طالبان في معارك سابقة في هلمند، في حين لقي 350 من أفراد مشاة البحرية الأميركية حتفهم هناك.

وفي السياق، فتح رجل بالزي العسكري الأفغاني النار على معسكر باستيون، وهو قاعدة بريطانية سابقة بهلمند، ما أدى لمقتل اثنين من أفراد الجيش الأميركي قبل إطلاق النار على المهاجم وإصابته.

المصدر : وكالات