قتل نحو عشرة أشخاص وجرح أكثر من خمسين آخرين في تبادل لإطلاق النار على الحدود بين الهند وباكستان في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن إجمالي القتلى في الطرفين عشرة، ستة منهم من الطرف الباكستاني وتحديدا قرب مدينة سيالكوت بإقليم البنجاب، في حين قتل أربعة فلاحين في الشطر الذي تسيطر عليه الهند من كشمير.

وأفاد الجيش الباكستاني في بيان بأن 46 شخصا -بينهم 22 امرأة- أصيبوا بجراح في الجانب الباكستاني من الحدود بنيران أطلقت من الهند خلال الليل.

من جهتها، كانت السلطات الهندية أفادت بمقتل ثلاثة مدنيين وإصابة ثمانية، غير أنها أوضحت في ما بعد أن أحد الجرحى توفي متأثرا بإصابته، مما يرفع إلى أربعة عدد القتلى من الجانب الهندي. وتبادل البلدان الاتهامات بشأن المسؤولية عن بدء المواجهات.

وقال متحدث باسم قوات حرس الحدود الهندية إن حرس الحدود الباكستاني بادر بإطلاق النار دون أي مبرر، مشيرا إلى أنه في البداية استخدمت أسلحة خفيفة ثم أعقبها إطلاق قذائف هاون على مواقع حرس الحدود ومناطق مدنية هندية.

من جهته، ذكر المتحدث الباكستاني رواية أخرى، حيث قال إن إطلاق النار بدأ ليلة أمس من الجانب الهندي فاضطرت باكستان للرد عليه.

يشار إلى أنه دارت ثلاث حروب بين الهند وباكستان منذ استقلالهما عام 1947 وتعيشان حتى الآن توترا، خصوصا على خلفية النزاع على إقليم كشمير المقسوم بين البلدين.

ووقع الطرفان عام 2003 اتفاقا لوقف إطلاق نار لا يزال ساريا، غير أنهما يتبادلان الاتهامات بخرقه.

وكان الحوار استؤنف بين البلدين الشهر الماضي بلقاء بين رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي ونظيره الباكستاني نواز شريف خلال زيارة إلى روسيا، غير أن هذا اللقاء تلته حوادث تبادل إطلاق نار دامية بين الجيشين على طول خط المراقبة بين شطري كشمير.

المصدر : وكالات