قال متحدث عسكري اليوم الخميس إن الفلبين طلبت مساعدة الولايات المتحدة في مراقبة تطورات ما يحدث في بحر جنوب الصين على مدار الساعة، وأن تقوم بعمليات مراقبة واستكشاف وسط توسعات صينية سريعة في المنطقة.

وقال العقيد رستيتو باديلا إن وزارة الدفاع الفلبينية طلبت من قائد القيادة العسكرية الأميركية بمنطقة المحيط الهادي الأميرال هاري هاريس توفير غطاء جوي لسفينة مدنية فلبينية تنقل بشكل دائم إمدادات إلى منطقة ساكند توماس شول بالمياه المتنازع عليها.

وقال باديلا إنهم يريدون من الجيش الأميركي أن يراقب السفن الفلبينية التي تحاول الصين اعتراض طريقها كلما حاولت نقل قوات وإمدادات إلى سفينة جانحة في مياه إيونجين الضحلة.

وتوجه هاريس الخميس إلى بالاوان ليتفقد بنفسه المنطقة القريبة من المكان الذي تبني فيه الصين جزرا صناعية.

وقال ألكسندر لوبيس نائب قائد القوات العسكرية في جزيرة بالاوان للصحفيين إن القائد الأميركي وعد بمساعدة مانيلا أقدم حليف للولايات المتحدة في منطقة آسيا والمحيط الهادي، لكنه سيعمل أيضا على منع نشوب الصراعات.

يشار إلى أن الصين تزعم أن معظم بحر جنوب الصين -الذي تمر به تجارة حجمها خمسة تريليونات سنويا- يتبع لسيادتها، كما أن الفلبين وفيتنام وماليزيا وتايوان ومملكة بروناي لها مزاعم تتناقض مع المزاعم الصينية في السيادة على مياه هذا البحر.

المصدر : رويترز