يزور الرئيس الأوكراني بيترو بوروشنكو بروكسل -غدا الخميس- في حين تواجه الهدنة بين كييف والانفصاليين الموالين لـروسيا صعوبات ووسط تأزم في العلاقات الأوروبية الروسية.

وسيلتقي بوروشنكو في بروكسل رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، وذلك بعد زيارة قام بها لاثنين إلى برلين أجرى خلالها محادثات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.

وتأتي الزيارة بعد الإعلان عن أن روسيا أرسلت هذا الأسبوع ثلاث قوافل عسكرية كبيرة وتسعة آلاف جندي روسي للقتال إلى جانب الانفصاليين الأوكرانيين.

وفي هذه الأجواء المتوترة تنوي المفوضية الأوروبية إجراء مشاورات بشأن النزاع المرتبط بالغاز بين كييف وموسكو الذي وصل إلى طريق مسدود حسب المفوضية، وتحريك المحادثات بشأن منطقة للتبادل الحر بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا، التي تندد بها روسيا وتعتبر أنها تهدد اقتصادها.

كما سيؤدي قرار أوروبي جديد بفرض عقوبات على روسيا -متوقع مطلع سبتمبر/أيلول- إلى مزيد من التعقيد في الأوضاع.

واندلعت الأزمة شرقي أوكرانيا بعد أن أطاح البرلمان الأوكراني بالرئيس الموالي لموسكو فيكتور يانوكوفيتش في فبراير/شباط من العام الماضي، وقامت روسيا بحشد قواتها على الحدود الشرقية لأوكرانيا كما انضمت شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى روسيا بموجب استفتاء.

ورد حلف شمال الأطلسي بإرسال تعزيزات لشرق أوروبا في أسوأ أزمة بين الشرق والغرب منذ الحرب الباردة.

وتوصل طرفا النزاع في أوكرانيا لاتفاق لوقف إطلاق النار في مينسك في فبراير/شباط الماضي ويقضي بانسحاب جميع القوات المسلحة الأجنبية من الأراضي الأوكرانية، وإطلاق جميع الرهائن خلال 19 يوما، فضلا عن سحب الأسلحة الثقيلة مسافة 25 كيلومترا، عن خط الهدنة المتفق عليه سابقا بين الأطراف المتنازعة، لتصبح المنطقة الأمنية الفاصلة بين الطرفين بطول خمسين كيلومترا.

المصدر : الفرنسية