صربيا وكوسوفو.. خطوة نحو التطبيع
آخر تحديث: 2015/8/26 الساعة 15:20 (مكة المكرمة) الموافق 1436/11/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/8/26 الساعة 15:20 (مكة المكرمة) الموافق 1436/11/12 هـ

صربيا وكوسوفو.. خطوة نحو التطبيع

عيسى مصطفي (الثاني يسار) يصافح ألكسندر فوسيتش (يمين) على هامش المنتدى الاقتصادي الألباني البلغاري في تيرانا في مايو/أيار الماضي (الأوروبية)
عيسى مصطفي (الثاني يسار) يصافح ألكسندر فوسيتش (يمين) على هامش المنتدى الاقتصادي الألباني البلغاري في تيرانا في مايو/أيار الماضي (الأوروبية)

وقعت صربيا وكوسوفو اتفاقا وصف بالتاريخي في خطوة شكلت تقدما كبيرا على طريق تطبيع العلاقات بين البلدين منذ الحرب وإعلان استقلال كوسوفو من جانب واحد، وذلك بعد محادثات توسط فيها الاتحاد الأوروبي.

وشمل الاتفاق الذي وقعه رئيس الوزراء الصربي ألكسندر فوسيتش ونظيره الكوسوفي عيسى مصطفى أمس الثلاثاء أربعة مجالات بينها الطاقة والاتصالات، وفق ما أعلنته مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني.

وينص الاتفاق على إقامة نظام قضائي في شمال كوسوفو يكون مقبولا من الأقلية الصربية والكوسوفيين، وشمل أيضا خطة لتحديث نظام الاتصالات واتفاقا حول جسر ميتروفيتسا المتنازع عليه بين الصرب والكوسوفيين بهذه المدينة الواقعة شمال كوسوفو.

ووصفت موغيريني الاتفاق بأنه يمثل نجاحا تاريخيا في عملية التطبيع، مضيفة أن الحلول التي تم التوصل إليها تعود بالفائدة على السكان وتسمح للبلدين في الوقت نفسه بالتقدم على طريق (الانضمام) إلى أوروبا.

ويأتي الاتفاق قبل قمة من المقرر أن يشارك فيها الخميس في فيينا قادة دول غرب البلقان وموغيريني، وتعقد في أجواء من القلق بسبب أزمة المهاجرين والتوتر مع روسيا.

ويسود التوتر علاقات كوسوفو وصربيا منذ النزاع بين قوات بلغراد والانفصاليين في كوسوفو عام 1998-1999 الذي دفع حلف شمال الأطلسي إلى التدخل.

وأدت الضربات الجوية إلى انسحاب القوات الصربية من إقليم كوسوفو ذي الغالبية المسلمة، والذي أعلن انفصاله عام  2008. واعترف به الاتحاد الأوروبي.

وعام 2013 وقعت بريشتينا وبلغراد اتفاقا لتطبيع العلاقات، برعاية الاتحاد الأوروبي، مهد الطريق لبدء مفاوضات لانضمام صربيا إلى الاتحاد بعد عام على ذلك.

المصدر : وكالات

التعليقات