أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الترتيبات التي تم الاتفاق عليها مع إيران للتحقق من أنشطتها النووية هي الأقوى من نوعها، في حين تعهدت واشنطن بالعمل على توفير التمويل اللازم للوكالة لإتمام عملها في إيران.

وسعت الوكالة اليوم الثلاثاء إلى تبديد المخاوف في الولايات المتحدة بشأن التحقيق في الأنشطة النووية الإيرانية السابقة، بعد إبرام اتفاق بين القوى الكبرى وإيران في يوليو/تموز الماضي لتقليص أنشطتها النووية.

وقال مدير الوكالة يوكيا أمانو خلال اجتماع في فيينا إن الترتيبات التي تم الاتفاق عليها هي "أقوى نظام تأمين" في الوقت الحالي، مضيفا أنها "جيدة من الناحية التقنية وتتوافق مع ممارسات وضوابط السلامة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وأكد أمانو أن الوكالة تسلمت منتصف الشهر الجاري "قدرا كبيرا" من المعلومات من إيران بشأن أنشطتها السابقة، لكنه قال إن من السابق لأوانه استخلاص نتائج منها أو القول إن فيها معطيات جديدة.

تعقيب إيراني
ورفض مندوب إيران لدى الوكالة رضا نجفي الكشف عن تفاصيل التحقيق، قائلا "لدينا بعض الإجراءات وبعض الترتيبات مع الوكالة وهي سرية".

وأضاف في تصريحه للصحفيين "أنا لست مسؤولا عما يحدث في واشنطن"، في إشارة إلى مخاوف أثيرت في الولايات المتحدة بشأن جدية التحقق من أنشطة إيران.

من ناحية أخرى قالت البعثة الأميركية إلى الوكالة في بيان إن الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل مع جميع الدول الأعضاء لضمان حصول الوكالة على الموارد المطلوبة للتحقق من وفاء إيران بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي.

ودعا أمانو الدول الأعضاء إلى تزويد الوكالة بالتمويل اللازم لعملياتها في إيران، مشيرا إلى أنها ستحتاج تمويلا سنويا إضافيا يبلغ 9.2 ملايين يورو (10.6 ملايين دولار) ما إن يبدأ تنفيذ الاتفاق رسميا أوائل العام المقبل.

ووصلت موازنة الوكالة في العام الماضي إلى نحو 350 مليون يورو (نحو 400 مليون دولار).

المصدر : وكالات