إعادة فتح السفارة البريطانية بطهران
آخر تحديث: 2015/8/23 الساعة 15:17 (مكة المكرمة) الموافق 1436/11/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/8/23 الساعة 15:17 (مكة المكرمة) الموافق 1436/11/9 هـ

إعادة فتح السفارة البريطانية بطهران

مقر السفارة البريطانية في طهران عقب افتتاحه (الأوروبية)
مقر السفارة البريطانية في طهران عقب افتتاحه (الأوروبية)

أعادت بريطانيا فتح سفارتها في طهران اليوم الأحد في خطوة مهمة تجاه تحسين العلاقات بين إيران والقوى الغربية، بعد أربع سنوات من إغلاقها جراء هجوم محتجين على عقوبات بريطانية ضد بلادهم.

وأعلن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند فتح السفارة ورفع علم بريطانيا في حديقة المقر الذي يعود إلى القرن التاسع عشر في العاصمة الإيرانية.

وسيعاد فتح السفارة الإيرانية في لندن اليوم الأحد أيضا، على أن يقوم البلدان بتعيين سفيريهما خلال الأشهر المقبلة.

وفي تعليقه على هذه الخطوة قال هاموند إن "إعادة فتح سفارتينا يُشكّل مرحلة أساسية في تحسن علاقاتنا الثنائية".

نجاح واستعداد
وأضاف "نريد أولا التأكد من أن الاتفاق النووي يشكل نجاحا خصوصا من خلال تشجيع التجارة والاستثمارات عندما ترفع العقوبات" المفروضة على إيران.

وأضاف أن على لندن وطهران أن تكونا على استعداد لبحث التحديات، وبينها التطرف والاستقرار الإقليمي وتوسع تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

هاموند في سيارته أثناء وصوله إلى مقر السفارة (الأوروبية)

وتابع هاموند أن "هذه الخطوة لا تعني أننا متفقان في كل شيء. لكن يجب أن يكون لبريطانيا وإيران تمثيل" دبلوماسي متبادل.

وتأتي زيارة هاموند بعد خمسة أسابيع من إبرام بريطانيا والدول الخمس الكبرى اتفاقا مع إيران لإنهاء أزمة مستمرة منذ 13 عاما بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وكان هاموند قد كتب في وقت سابق على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي تويتر "وصلت إلى طهران. أول زيارة لوزير بريطاني منذ العام 2003. هذه لحظة تاريخية في العلاقات البريطانية الإيرانية".

زيارة وعلاقات
وتُعد زيارة هاموند هذه هي الأولى من نوعها لوزير خارجية بريطاني إلى إيران منذ العام 2003، وهي تأتي بعد أخرى قام بها وزراء أوروبيون إلى طهران بعد التوقيع يوم 14 يوليو/تموز الماضي على الاتفاق التاريخي بشأن البرنامج النووي.

وبدأ التحسن في العلاقات بين إيران وبريطانيا بعد انتخاب حسن روحاني رئيسا في يونيو/حزيران 2013.

وقال هاموند قبيل وصوله إلى طهران إن "انتخاب الرئيس روحاني وإبرام الاتفاق النووي الشهر الماضي كانا حدثين مهمين. أعتقد أن لدينا القدرة للمضي قدما".

وتأمل الدول الغربية التي حدّت بشكل كبير من صلاتها الاقتصادية والتجارية مع إيران بسبب العقوبات الدولية، في تجديد تلك العلاقات مع إيران التي تمثل سوقا ضخمة مع 80 مليون نسمة.

يشار إلى أن زيارة هاموند تأتي بعد تلك التي قام بها نظيره الفرنسي لوران فابيوس إلى طهران في يوليو/تموز، وبعده نائب المستشارة الألمانية سيغمار غابرييل، ثم وزيرة الخارجية الأوروبية فيديريكا موغيريني.

المصدر : وكالات

التعليقات